وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
عامة

صالحة عبيد: شخصيات «إلا جدتك كانت تغني» تعيش بيننا

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 4 ساعات

كشفت الكاتبة الإماراتية، صالحة عبيد، عن أن روايتها «إلا جدتك كانت تغني» فيها جزء كبير من الواقع، مشيرة إلى أنها استقت بعض أبطالها من شخصيات موجودة، لكن مع تصرف خيال المبدع. .جاء ذلك خلال الجلسة، الت...

ملخص مرصد
كشفت الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد أن روايتها "إلا جدتك كانت تغني" تستند إلى واقع مجتمعي، حيث استقت بعض أبطالها من شخصيات حقيقية مع إضافات خيالية. ناقشت ندوة الثقافة والعلوم في دبي الرواية التي توثق الموسيقى الشعبية الإماراتية وتاريخها خلال السبعينات والثمانينات. أكدت صالحة أن مروان كان شخصية حقيقية مع تغيير الاسم، وأن الرواية تعبر عن صراع بين الموروث والتجديد.
  • الرواية توثق الموسيقى الشعبية الإماراتية وأنغام تقليدية مثل اليامال والخطفة والحدادي
  • صالحة عبيد أكدت أن بعض شخوص الرواية موجودون في المجتمع مع تغيير الأسماء
  • الرواية تبرز الفن كوسيلة للبقاء وإنعاش الذاكرة وليس مجرد ترف
من: صالحة عبيد أين: الإمارات متى: خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي

كشفت الكاتبة الإماراتية، صالحة عبيد، عن أن روايتها «إلا جدتك كانت تغني» فيها جزء كبير من الواقع، مشيرة إلى أنها استقت بعض أبطالها من شخصيات موجودة، لكن مع تصرف خيال المبدع.

جاء ذلك خلال الجلسة، التي نظمتها ندوة الثقافة والعلوم في دبي، لمناقشة «إلا جدتك كانت تغني»، بحضور رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، محمد المر، ورئيس مجلس إدارة الندوة، بلال البدور، ونائب رئيس المجلس، علي عبيد الهاملي، والمدير الإداري، الدكتور صلاح القاسم، ورئيسة لجنة المكتبة والنشر، مريم بن ثاني، والكاتبة فتحية النمر، ولفيف من المهتمين والإعلاميين.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة، الإعلامي علي عبيد الهاملي، الذي أدار الجلسة، إن الرواية التي تدور أحداثها في الإمارات خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي وما بعدها، مع تنقلات في الزمن تأخذ القارئ بين الماضي والحاضر.

وأضاف: «عن شخصيات الرواية نجد (عذيجة) الجدة التي تغني في الأعراس تبعاً لموروث عائلي وشعبي، صوتها ينتقل بين الأجيال في مختلف المناسبات بما يتعرض له هذا النوع من الغناء من نظرة فوقية في بعض الأحيان لمخالفته في نظر البعض التقاليد»، مشيراً إلى أن الرواية توثق تاريخ الموسيقى الشعبية في الإمارات وبعض دول الخليج، عبر الأنغام التقليدية مثل اليامال والخطفة والحدادي وغيرها، كما تصور الأمكنة من مدن وقرى وبيوت وبحر.

ولفت إلى أن في الرواية صراعاً بين الموروث والتجديد من خلال الجيل الجديد (شاهين ومروان وغيرهما)، الجيل الذي يحمل الجدية بصوت جدته، لكنه في الوقت نفسه يحاول التعبير بطريقة معاصرة، مواجهاً التقاليد التي تحجر الصوت أو تحصره، ويتجلى هذا الصراع في التوتر مع المجتمع والعائلة والذات.

وأكد الهاملي أن الرواية تبرز أن الفن بوصلة للحياة، فهو ليس ترفاً ولكنه وسيلة للبقاء، وإنعاش للذاكرة وتعبير عن الحرية الداخلية، واصفاً صوت الجدة بحجر الأساس، باعتبارها تمثل المقاومة والتحدي.

وذكر أن الرواية تقول إن الفن لا يموت حتى لو مات الجسد، إذ يبقى في الذاكرة، كما يقدم صورة للإمارات من الداخل لا باعتبارها دولة حديثة فقط، بل نسيج ذاكرة فيه الفرح والحزن، الفن والموت، التراث والحداثة.

وقال الهاملي إن «إلا جدتك كانت تغني» ليست مجرد حكاية عن جدة وحفيد، بل عمل أدبي يعبر عن صوت لا ينطفئ، عن الفن بوصفه ذاكرة وحرية، وعن الصراع بين الموروث الذي يحاول البقاء والحداثة التي تحاول الهيمنة، إنها رواية تُقرأ كأغنية طويلة عن الإنسان والمكان والزمن.

ورأت صالحة عبيد أن الهاملي قدم رؤية تجسد واقع الرواية التي لا تركز على (عذيجة) البطلة التي لا تحضر في كل الفصول، ولكن هناك مروان وشاهين، وهما صوت المستقبل، كما أن شاهين امتلك قدرة الذهاب والتداخل مع التاريخي والشخصي.

وأضافت عن عنوان الرواية الذي لم تستطع وضعه حتى بعدما انتهت من الكتابة، وكان هذا العنوان جزءاً من مقدمة الرواية، وتم التقاط العبارة لتكون عنواناً لرواية توثق الأغنية والموسيقى والصوت، وترصد مجموعة أو فئة من الأشخاص تعيش بيننا ومعنا، وتعبر عن مراحل مختلفة من تاريخ الإمارات.

وأكدت صالحة: «الرواية فيها جزء كبير من الواقع، وبعض شخوصها موجود في المجتمع، و(مروان) (مع تغيير الاسم) كان شخصية حقيقية»، لافتة إلى أن انبهارها بمكونات هذه الأسرة هو ما حفزها للكتابة مع بعض تخيلات السارد التي أضافت تلك النبرة الروائية.

عقّبت الروائية الإماراتية، فتحية النمر، على لغة «إلا جدتك كانت تغني» التي تميزت بالشعرية، لطبيعة أسلوب الكاتبة الذي كان بعيداً في بعض الوقت عن التعبير بلغة هذه الفئة التي اختارتها أبطالاً لعملها الأدبي، وكان السرد يتطلب لغة وأسلوباً أبسط للتعبير، ودارت تعقيبات حضور الجلسة النقاشية في ندوة الثقافة والعلوم، عن شخوص الرواية ومدى تلامسها مع الواقع، وإعجابهم بما توثقه من أحداث وموسيقى وغناء.

لم أستطع وضع العنوان حتى بعدما انتهيت من كتابة الرواية التي توثق الأغنية والموسيقى والصوت.

الرواية تبرز أن الفن بوصلة حياة، فهو ليس ترفاً ولكنه وسيلة للبقاء، وإنعاش للذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك