وكالة شينخوا الصينية - "إير أستانا" تعتزم إطلاق رحلات مباشرة بين أستانا وقوانغتشو بدءا من 2 يونيو الشرق للأخبار - ضحايا ومصابون بإطلاق نار داخل مدرسة في كندا التلفزيون العربي - ارتفاع طفيف في أسعار الذهب والفضة روسيا اليوم - الاتحاد الأوروبي يلجأ إلى التسلّح لإنقاذ اقتصاده سكاي نيوز عربية - كندا.. مقتل 10 أشخاص في إطلاق نار بمدرسة ثانوية روسيا اليوم - كوريا الجنوبية.. وزير الوحدة يأسف لبيونغ يانغ عن حادثة المسيرة روسيا اليوم - عينات كويكب "بينو" تكشف أسرارا جديدة عن أصول نشأة الحياة روسيا اليوم - العلماء يكتشفون شكلا جديدا من الحياة القديمة في أعماق جبال المغرب فرانس 24 - كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا والولايات المتحدة الجزيرة نت - "صراع على النفوذ".. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
عامة

المجتمعات لا تتقدم بالوجوه المتغيرة

البلاد
البلاد منذ 3 ساعات

تظهر بين وقتٍ وآخر فئة تعرف كيف تغيّر وجوهها بسرعة، وتبدّل مواقفها كلما تغيّرت المصلحة. . هم أشخاص لا يستندون إلى مبدأ، ولا يحترمون قيمة. . “الوصوليون” من يضعون منفعتهم فوق كل شيء، ويرون الضمير عائقًا...

ملخص مرصد
يتناول المقال ظاهرة الوصوليين الذين يغيرون مواقفهم باستمرار وفق مصالحهم الشخصية، مستشهدًا بآراء مارك توين وألبرت كامو ووينستون تشرشل. ويؤكد أن تقدم المجتمعات يتطلب شخصيات نبيلة ووفية ذات مبادئ ثابتة، وليس وجوهًا متغيرة تبيع مبادئها عند أول منعطف.
  • الوصوليون يغيرون مواقفهم باستمرار وفق مصالحهم الشخصية
  • مارك توين: لا يمكن خداع جميع الناس كل الوقت
  • تشرشل: المشكلة ليست في التغير بل في غياب المبدأ
من: الوصوليون أين: غير محدد

تظهر بين وقتٍ وآخر فئة تعرف كيف تغيّر وجوهها بسرعة، وتبدّل مواقفها كلما تغيّرت المصلحة.

هم أشخاص لا يستندون إلى مبدأ، ولا يحترمون قيمة.

“الوصوليون” من يضعون منفعتهم فوق كل شيء، ويرون الضمير عائقًا، والوفاء أمرًا يمكن الاستغناء عنه عند أول مصلحة.

يقول الكاتب الأميركي مارك توين “يمكنك خداع بعض الناس كل الوقت، وجميع الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع خداع جميع الناس كل الوقت”.

تنطبق هذه المقولة تمامًا على الوصولي الذي يظن أن براعته في التلون ستمنحه طريقًا مفتوحًا دائمًا، لكنه يكتشف أن الناس - مهما طال الزمن - يميزون الصادق من الممثل.

ويرى الفيلسوف الفرنسي ألبرت كامو أن “أسوأ الأكاذيب هي التي يُقنع الإنسان بها نفسه”، والوصولي يقنع ذاته بأنه صاحب ذكاء ومرونة، بينما هو مجرد شخص فقد بوصلته الأخلاقية، فلا يعرف إلى أين ينتهي به الطريق.

أما رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل فوصف الانتهازية بعبارة دقيقة حين قال “الموقف ثابت.

لكن من لا موقف له يتغير كل يوم”، وهنا جوهر المسألة: المشكلة ليست في التغير، بل في غياب المبدأ الذي يُنظّم هذا التغير ويمنحه معنى.

تقدم الأمم يحتاج شخصيات نبيلة، ووفية، لا وجوهًا تتبدل مع أول مصلحة.

يحتاج أصحاب ضمير يثبتون عند المواقف الصعبة، لا أولئك الذين يبيعون مبادئهم عند أول منعطف.

الوصوليون قد يصعدون بسرعة، لكن سقوطهم يكون مدويًا؛ لأن بناءهم لم يعتمد يومًا على أساس صلب، أو نظيف، ولأنهم أخرجوا القدر الإلهي من حساباتهم كلها.

ويبقى الدرس واضحًا: من أراد احترام الناس فليحمل مبدأ، ومن أراد أثرًا يبقى فليقلع عن ارتداء الأقنعة؛ فالمجتمعات لا تتقدم بالوجوه المتغيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك