العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

دعاء مهم وروشتة عاجلة لكل من أثقلته الهموم

الوطن
الوطن منذ 8 ساعات

أكدت دار الإفتاء المصرية أن القرآن الكريم هو أعظم ما يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الهموم وضيق الصدور، لما يحمله من طمأنينةٍ للقلب، وسكينةٍ للنفس، ونورٍ يبدد ظلمات القلق والحزن، مشيرة إلى أن التعلق بكل...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن القرآن الكريم هو أعظم ما يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الهموم وضيق الصدور، مشيرة إلى أن التعلق بكلام الله والوقوف مع آياته تدبرًا وخشوعًا من أعظم أسباب تفريج الكرب. وأوضحت الدار أن من أعظم الأدعية التي وردت في القرآن الكريم دعاء نبي الله يونس عليه السلام: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، مبينةً أن هذا الدعاء كان سببًا في نجاة يونس عليه السلام من الغم.
  • دعت دار الإفتاء إلى التوقف عن الانشغال المفرط بمشاغل الدنيا
  • أكدت أن القلوب لا تهدأ إلا بذكر الله
  • أشارت إلى أهمية الدعاء النبوي الشريف عند الهم والحزن
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن القرآن الكريم هو أعظم ما يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الهموم وضيق الصدور، لما يحمله من طمأنينةٍ للقلب، وسكينةٍ للنفس، ونورٍ يبدد ظلمات القلق والحزن، مشيرة إلى أن التعلق بكلام الله والوقوف مع آياته تدبرًا وخشوعًا من أعظم أسباب تفريج الكرب.

وأوضحت دار الإفتاء أن من أعظم الأدعية التي وردت في القرآن الكريم دعاء نبي الله يونس عليه السلام: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، مبينةً أن هذا الدعاء كان سببًا في نجاة يونس عليه السلام من الغم، كما قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، وهو وعدٌ إلهي بأن الفرج ملازم للصدق مع الله والرجوع إليه.

كما أشارت الدار إلى أهمية الدعاء النبوي الشريف الذي كان النبي ﷺ يدعو به عند الهم والحزن: «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك… أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي»، مؤكدة أن هذا الدعاء يجمع بين كمال التوحيد، والتسليم لقضاء الله، وحسن الظن به سبحانه.

ودعت دار الإفتاء إلى التوقف عن الانشغال المفرط بمشاغل الدنيا، وأخذ لحظاتٍ يومية للأنس بالقرآن تلاوةً وتدبرًا، مؤكدة أن القلوب لا تهدأ إلا بذكر الله، وأن من جعل القرآن رفيقًا له في شدته، جعل الله له من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك