وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
عامة

فجوة رقائق الذاكرة: الأسعار ترتفع والسوق تنقسم بين رابح وخاسر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 ساعات

تتعمّق أزمة شرائح الذاكرة العالمية وتزداد حدة، والسبب هو خلل كبير في السوق ما بين العرض المحدود والطلب المتصاعد. ووفقاً لـ" غولدمان ساكس"، فإنّ هذا يهيّئ بيئة تسعيرية قد تدفع الأرباح وهوامش الربح نحو ...

تتعمّق أزمة شرائح الذاكرة العالمية وتزداد حدة، والسبب هو خلل كبير في السوق ما بين العرض المحدود والطلب المتصاعد.

ووفقاً لـ" غولدمان ساكس"، فإنّ هذا يهيّئ بيئة تسعيرية قد تدفع الأرباح وهوامش الربح نحو أعلى مستوياتها.

وتشهد الشركات التي تعتمد كثيراً على مكونات الذاكرة، من مصنعي أجهزة ألعاب الفيديو إلى ماركات أجهزة الكمبيوتر الشخصية وموردي الهواتف الذكية، ضغوطاً على أسهمها مع ارتفاع التكاليف وانخفاض هوامش الربح.

وفي الوقت نفسه، يتمتع مصنعو رقائق الذاكرة بارتفاع قوي، إذ وصلت أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية.

وأدى الارتفاع الكبير في أسعار رقائق الذاكرة إلى إرباك الأسواق مع انقسام حاد بين الرابحين والخاسرين في سوق الأسهم، ولا يرى المستثمرون أي نهاية في الأفق، بحسب وكالة" بلومبيرغ".

إذ تشهد شركاتٌ عديدة، بدءاً من شركة" نينتندو" لصناعة أجهزة ألعاب الفيديو، وصولاً إلى كبريات شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصية وموردي شركة" آبل"، انخفاضاً حاداً في أسهمها بسبب مخاوف تتعلق بالربحية.

في المقابل، تشهد شركات تصنيع الذاكرة ارتفاعاً غير مسبوق؛ وانخفض مؤشر" بلومبيرغ" لشركات تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية العالمية بنسبة 12% منذ نهاية سبتمبر، بينما ارتفعت أسهم شركات تصنيع الذاكرة بأكثر من 160%.

يكمن جوهر الأزمة في ما يسميه المحللون" دورة فائقة" للذاكرة.

ويشرح موقع" تايمز ناو" المتخصّص أن الاستثمار الضخم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أدى إلى تحويل طاقة الإنتاج نحو الذاكرة ذات النطاق التردّدي العالي المستخدمة في مراكز البيانات، ما يترك إمدادات أقل متاحة لذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية التقليدية وتطبيقات المستهلك.

ارتفعت أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في السوق الفورية بأكثر من 600% خلال الأشهر الأخيرة، على الرغم من استمرار ضعف الطلب على المنتجات النهائية كالهواتف الذكية والسيارات.

في الوقت نفسه، تُساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب على ذاكرة NAND، ما يرفع التكاليف في مختلف أنواع الذاكرة.

أدى هذا التحول إلى جعل شركات تصنيع الذاكرة من أبرز الشركات أداءً في أسواق التكنولوجيا؛ فقد ارتفعت أسهم شركة" SK hynix"، وهي مورد رئيسي لشركة" إنفيديا"، بأكثر من 150% منذ أواخر سبتمبر، كما قفزت أسهم شركتي" Kioxia Holdings" اليابانية و" Nanya Technology" التايوانية بنحو 280%، بينما حققت أسهم" Sandisk" مكاسب تجاوزت 400% في نيويورك.

وفي شرح مبسط لهذه الشرائح، فإنّ شرائح DRAM هي تلك المستخدمة في الكمبيوتر حالياً ليقوم بمهامه؛ وهي سريعة جداً لكنّها تمسح كل شيء بمجرد إطفاء الجهاز، وتستخدم لتشغيل" الويندوز"، والمتصفح، والألعاب، وكلما كبرت الـ" DRAM" يمكن فتح برامج أكثر على الجهاز.

أما ذاكرة التخزين (NAND Flash) فهي المكان حيث يجري تخزين الملفات والصور للأمد البعيد؛ هي أبطأ من الـ" DRAM" بكثير، لكنها" حافظة" بحيث لا تمسح البيانات حتى لو فصلت الكهرباء عن الجهاز.

فيما الذاكرة عالية النطاق (HBM) هي النسخة المتقدمة من الـ" DRAM"، وهي عبارة عن طبقات فوق بعضها من الشرائح وموصولة مباشرة بالمعالج لتعطي سرعة كبيرة في نقل البيانات.

ولا تستخدم هذه الشريحة في الكمبيوترات العادية غالباً، بل تستخدم في أجهزة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الضخمة التي تعالج كميات هائلة من المعلومات بلمح البصر.

أما شريحة SO-CAMM (المُنقذ الذكي) فهي جيل جديد من أغلفة الذاكرة، وهي قطعة واحدة تقدم سرعة هائلة مثل الـ HBM تقريباً في نقل البيانات، وبنفس الوقت يمكن تفكيكها عن الجهاز وتبديلها بسهولة.

وتستخدم في الأجهزة المحمولة النحيفة والقوية، وتستهلك طاقة أقل بكثير من الرامات العادية، وتعتبر أساسية في الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويشرح المحلل جيوني لي من" غولدمان ساكس" في مذكرة بحثية نُشرت على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الخدمات المالية الأميركية، أن رقائق الذاكرة وخاصة DRAM وNAND وذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) تتجه نحو واحدة من أكثر بيئات العرض والطلب ضيقاً منذ أكثر من عقد.

يتوقع" غولدمان ساكس" الآن نقصاً في المعروض من ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بنسبة 4.

9% و2.

5% على التوالي في الفترة 2026-2027، وهو أعلى بكثير من التوقعات السابقة، ونقصاً في المعروض من ذاكرة NAND بنسبة 4.

2% و2.

1%.

تُعد ذاكرة الخوادم، بما في ذلك ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية التقليدية، وذاكرة SO-CAMM، وذاكرة HBM الآن المحرك الرئيسي للطلب العالمي على ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية.

ومع الانتشار القوي في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، من المتوقع أن تشكل الذاكرة المتعلقة بالخوادم أكثر من 50% من إجمالي الطلب على ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في عامَي 2026 و2027.

وبينما يستمر الطلب على الذاكرة المتعلقة بالخوادم في الارتفاع بحدّة مع ازدياد اعتماد أحمال العمل في مراكز البيانات على الذاكرة، فإنّ النمو المرتبط بأجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية يتباطأ تحت ضغط ارتفاع تكاليف المكونات، كما تتوقع مؤسسة" غولدمان ساكس" المصرفية الآن ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية التقليدية بنحو 176% على أساس سنوي في عام 2026، مع اقتراب متوسط أسعار البيع من مستويات قوية تاريخياً.

ومن المتوقع أيضاً ارتفاع أسعار ذاكرة NAND، وإن كان بوتيرة أبطأ؛ إذ تتوقع الشركة ارتفاعاً في الأسعار بنسبة تتراوح بين 100% و120% على أساس سنوي في عام 2026، بالإضافة إلى هوامش تشغيل قوية تتجاوز 40% لدى كبار المنتجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك