قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في ضربة جوية روسية استهدفت مدينة بوغودوخيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني اليوم الأربعاء.
وقال قائد الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، أن طفلين يبلغان سنة واحدة وطفلة تبلغ سنتين لقوا مصرعهم جراء الهجوم، مضيفاً أن رجلاً في منتصف الثلاثينات يقيم في المنزل نفسه مع الأطفال توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.
وأشار إلى إصابة امرأة مسنة بجروح وهي تتلقى العناية الطبية.
وكان سينيغوبوف قد ذكر في بيان سابق أن امرأة حامل تبلغ 35 سنة أصيبت أيضاً في الغارة.
وتقع بوغودوخيف في منطقة خاركيف التي كثفت القوات الروسية أخيراً هجماتها على بنيتها التحتية للنقل والطاقة.
وقتلت طفلة تبلغ 11 سنة ووالدتها جراء قصف روسي على مدينة سلوفيانسك في شرق أوكرانيا، على ما أعلنت السلطات المحلية أمس الثلاثاء.
وأدى القصف على المركز الصناعي الذي تتقدم القوات الروسية نحوه ببطء إلى إصابة سبعة أشخاص آخرين بجروح.
وكتب المسؤول المحلي فاديم فيلاشكين على مواقع التواصل الاجتماعي إن" القتيلين طفلة في الحادية عشرة ووالدتها.
ومن بين الجرحى طفلة تبلغ سبعة سنوات".
في موازاة ذلك، أسفرت ضربات أوكرانية في الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من منطقة زابوريجيا الجنوبية، عن مقتل خمسة قتلى وجرح تسعة، وفق ناتاليا رومانيتشينكو، المسؤولة في منطقة فاسيليفكا.
وقد استهدفت خصوصاً جنازة في منزل بقرية سكيلكي، وقتل الكاهن سيرغي كلياخين فيما جرح سبعة أشخاص آخرين، وفق رومانيتشينكو والأبرشية.
إلى ذلك، قتل في منطقة بيلغورود الروسية (غرب)، سائق شاحنة صغيرة في هجوم بمسيرة أوكرانية في منطقة تشيبيكينو الحدودية مع أوكرانيا، وفق ما أعلن الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر" تيليغرام".
وقالت النيابة العامة في دونيتسك إن حصيلة الجرحى المدنيين في سلوفيانسك" ارتفعت إلى 16"، ناشرة صوراً تظهر حرائق في مبان عدة ونوافذ محطمة لغرف تناثر فيها الحطام.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وقال رئيس بلدية سلوفيانسك فاديم لياخ إن روسيا قصفت المدينة بقنابل انزلاقية نحو الساعة 10: 00 بالتوقيت المحلي (8: 00 توقيت غرينتش)، وإن أحد الجرحى طفل يبلغ سبع سنوات.
وأشار إلى أن إحدى الضربات أصابت منزلاً.
وتعد منطقة دونيتسك الكبرى التي تقع فيها سلوفيانسك، واحدة من خمس مناطق يعتبر الكرملين أنها يجب أن تكون ضمن روسيا.
وفي عام 2014، سيطر الانفصاليون المدعومون من الكرملين لفترة وجيزة على مدينة سلوفيانسك وسط الحرب التي اندلعت في شرق أوكرانيا.
واستعادت أوكرانيا المدينة بعد بضعة أشهر، وبقيت مذاك تحت سيطرتها، مع بقاء القوات الروسية على بعد نحو 15 كيلومتراً منها.
وقبل أن تشن موسكو هجومها الشامل عام 2022، كان عدد سكان سلوفيانسك نحو مئة الف.
في سياق متصل، قال مسؤول أوكراني الثلاثاء إن القوات الروسية قصفت منشآت للطاقة في منطقة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 95 ألف شخص في جنوب المنطقة.
وذكر سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 125 طائرة مسيرة على أوكرانيا خلال الليل وأن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت أو عطلت 110 طائرات.
وقال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا إن أكثر المناطق تأثراً بالهجمات هي بلدة كيليا، حيث يعتمد أكثر من 200 مبنى يقطنها تسعة آلاف شخص على الكهرباء للتدفئة.
وكتب على تيليغرام" خلال الليل، شن العدو هجوماً آخر باستخفاف على البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا".
وتشن روسيا هجمات متكررة على إمدادات التدفئة والطاقة في أوكرانيا وتقول إنها أهداف مشروعة لأنها تدعم المجهود الحربي الأوكراني.
وتصف كييف هجمات موسكو بأنها محاولة متعمدة لإلحاق الأذى بالمدنيين وكسر الإرادة الوطنية في ظل أحد أشد فصول الشتاء برودة.
وتمثل مدينة أوديسا والمنطقة المحيطة بها هدفاً متكرراً للهجمات.
وقالت شركة الكهرباء (دي.
تي.
إي.
كيه) إن الأضرار التي لحقت بمنشأتها للطاقة في المنطقة" واسعة النطاق" وإن أعمال الإصلاح ستستغرق وقتاً طويلاً.
وقال كيبر إن المرافق الحيوية تعمل بمولدات كهربائية وإن العمل جار لاستعادة إمدادات الكهرباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك