نظّمت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين، بالتعاون مع مكتبة القاهرة الكبرى، الثلاثاء، أمسية ثقافية لإحياء ذكرى رحيل الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين، عبر سلسلة محاضرات أحمد بهاء الدين التذكاري، بحضور كوكبة من رموز الثقافة والأدب والفن والسياسة.
وخلال مداخلتها قالت أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، ردًا على سؤال حول سبب قلة اهتمام دور النشر المصرية بنشر قصص من التراث المصري القديم، موضحة أن دار الشروق قامت بالفعل بنشر عدة أعمال مرتبطة بالحضارة الفرعونية.
وأضافت أن دار الشروق عملت على إنتاج كتب مثل" حكايات الفرعون الصغير" للشاعر أحمد سويلم، الذي قدم ثماني حكايات من التراث الفرعوني القديم، ورسوم محمود الهندي، إلا أن هذه الأعمال لم تحظَ بالنجاح المطلوب رغم جمال لغتها وقدرتها على نقل حكمة المصريين القدماء التي بنت مجدهم وما زالت تلهم الأجيال.
وهذه الكتب تناولت قصصًا عن الملك خوفو وأولاده، وشكاوى الفلاح الفصيح، وحيلة القائد دجهوتي، وغيرها.
وتابعت أبو المجد أن دار الشروق قامت بتبسيط بعض مؤلفات الأديب نجيب محفوظ للأطفال واليافعين، وأنها تدور حول الحضارة المصرية القديمة أيضًا.
وأكدت أن هناك العديد من المحاولات الفردية لإحياء التراث المصري القديم، لكنها أشارت إلى أن الجهود الفردية وحدها لا تكفي، وأن هذا المجال يحتاج إلى دعم أكبر لإحداث تأثير حقيقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك