أشاد وزير التربية والتعليم السوري، محمد عبد الرحمن تركو، بجهود المعلمين على كامل الجغرافية السورية على ما قدّموه من" تضحيات جسيمة" على مدى سنوات طويلة، وفي خضمّ الثورة وما رافقها من" قهر واستهداف ومعاناة".
وفي بيان له، أكد الوزير تركو على ثبات الكوادر التعليمية في أداء رسالتهم التربوية" رغم قسوة الظروف"، واصفاً إياهم بأنهم كانوا" الركيزة الأساسية في صون التعليم، وحماة الوعي، والسدّ المنيع في وجه الجهل والانكسار".
كما خصّ الوزير بالذكر كوادر محافظة إدلب ومناطق الشمال، مشيداً بمواصلتهم أداء رسالتهم" تحت القصف والتهجير، وفي الخيام والمدارس المدمّرة"، مؤكداً أنهم" حوّلوا الألم إلى أمل، والدمار إلى إرادة وحياة".
وشدد بيان الوزير على تقدير الوزارة العميق للدور المحوري للمعلمين في دعم واستمرار المؤسسة التربوية، مجدّداً" وقوفها الصادق إلى جانبهم في السعي لتحسين الواقع المعيشي والأجور".
وسبق أن أصدرت نقابة المعلمين في الجمهورية العربية السورية، بياناً أكدت فيه تبنيها لمطالب المعلمين المحقة في تحسين أوضاعهم المعيشية والتربوية والاجتماعية، معربة عن استمرار دعمها وتواصل عملها معهم لتحقيق هذه المطالب.
وأوضح البيان أن النقابة تواصلت منذ اليوم الأول للإضراب مع وزارة التربية ومديرياتها والجهات المعنية كافةً، للمطالبة" بجدول زمني واضح لتنفيذ الوعود التي تلقتها النقابة وتلقاها الزملاء المعلمون في المرات السابقة".
واستأنف معلمو إدلب وريف حلب إضرابهم مع بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدارسي الحالي، وذلك لعدم الاستجابة لمطالبهم في تحسين رواتبهم رغم تلقيهم عدة وعود حكومية.
وسبق أن أكد معلمون لموقع تلفزيون سوريا أن المشكلة لا تقتصر على الرواتب فحسب، بل تشمل تهميشاً كاملاً لقطاع التعليم.
ويشيرون إلى تأخر وصول الكتب والقرطاسية حتى منتصف الفصل الأول، في مشهد بات يتكرر سنوياً، وينعكس سلباً على العملية التعليمية ومستوى الطلاب.
وبعد بدء الإضراب، أكد كل من محافظي إدلب وحلب أن حل مشكلة الرواتب بات قريباً جداً، وأشارا إلى مساعٍ حثيثة مع الجهات المعنية لتسريع الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك