أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، أن وحدات قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب نفذت سلسلة من العمليات الأمنية المحكمة نجحت في تفكيك شبكة متخصصة في جرائم الخطف.
وبحسب بيان الداخلية السورية فإن العملية الأمنية شملت الريفين الغربي والشرقي للمحافظة، وأسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الشبكة وهم: " م.
ح"، و" ز.
ر"، و" م.
ح".
وتمكّنت الوحدات، وفق وزارة الداخلية، من تحرير المخطوفين الذين كانوا محتجزين لدى الشبكة، وتسليمهم إلى ذويهم سالمين، وهم الشقيقان محمد وأحمد عبد الله رميش.
وبثت الداخلية السورية صوراً من لقاء الشابين المُحرّرين مع عائلتهم في مقر قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، عقب نجاح العملية الأمنية.
وأوضحت الوزارة أن هذه العمليات الأمنية جاءت استناداً إلى متابعة ميدانية دقيقة، ورصد متكامل، وتحليل شامل لكافة المعلومات ذات الصلة، وذلك عقب ورود بلاغ من ذوي المخطوفين يفيد باختفائهم، وتلقّي مطالبات بدفع مبلغ 20 مليون دولار أميركي مقابل إطلاق سراحهم.
وأشار البيان إلى أنه قد أُحيل المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 5 من كانون الأول الماضي، تمكّن قيادة الأمن الداخلي في حلب من تحرير شاب مختطف وتفكيك عصابة متورطة في عمليات خطف واغتيالات.
وقال بيان الداخلية السورية إن" عملية أمنية نوعية في إحدى مزارع بلدة كفرناها بريف المحافظة الغربي، أسفرت عن تحرير الشاب محمد فواز العلي وتفكيك عصابة إجرامية منظمة متورطة في عمليات خطف واغتيالات متعددة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك