تتغيَّر العادات الغذائية في شهر رمضان، ما قد ينعكس إيجابًا أو سلبًا على صحة الصائم، بحسب نوعية الطعام المتناول، لذا يجب تجنب الأطعمة التي تؤثر على طاقة الجسم، وتؤدي إلى الإخلال بتوازنه المائي، وبالتالي يشعر الشخص بالعطش الشديد أو الإرهاق، وعدم القدرة على إكمال يومه بنشاط.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك بعض الأطعمة التي لا يُنصح بها في شهر رمضان، خاصة في السحور، كالآتي:
لا يُنصح بتناول المخللات، الرنجة، الفسيخ، والجبن شديد الملوحة، لأنها تزيد فقدان السوائل من الجسم، وتسبب العطش الشديد خلال ساعات الصيام، كما أن الصوديوم المرتفع يرهق الكلى ويرفع ضغط الدم، خاصة لدى كبار السن ومرضى الضغط.
الأطعمة الغنية بالدهون مثل المقليات، البطاطس المقلية، والوجبات السريعة، تبطئ عملية الهضم وتسبب ثقل المعدة والارتجاع والحموضة، كما أنها تؤخر إفراغ المعدة، ما يؤدي إلى شعور بالتخمة والخمول في أثناء النهار.
تؤدي الحلويات أو الخبز الأبيض، أو المربى بكثرة في السحور، إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط حاد، ما يسبب الجوع المبكر، والصداع، والتعب في أثناء الصيام، خاصة لدى مرضى السكري أو من لديهم مقاومة للإنسولين.
تزيد المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية الغنية بالكافيين، من إدرار البول، وتسبب فقدان السوائل، ما يرفع الإحساس بالعطش، كما يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات النوم، وتسارع ضربات القلب لدى البعض.
تعد الأطعمة الحارة والمتبلة بالتوابل الحارة، والفلفل والشطة، من الأطعمة التي لا يفضل تناولها في شهر رمضان، لأنها قد تهيج بطانة المعدة، وتسبب الحموضة والقرحة وآلام البطن، خاصة لمن يعانون من القولون العصبي أو التهابات المعدة.
لا ينصح بتناول اللحوم المصنعة مثل السجق، واللانشون، والبسطرمة لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون والملح والمواد الحافظة، ما يزيد العبء على الجهاز الهضمي ويضاعف الشعور بالعطش والإجهاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك