أكد المعلق الرياضي خليل البلوشي أن الإعلام بات شريكًا أساسيًا في مسيرة التطور التي تشهدها المنطقة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن التحول المتسارع من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الحديث فرض واقعًا جديدًا يتسم بتداخل الأدوار وتنافس الأجيال، دون أن يلغي قدرة دول الخليج على مواكبة المتغيرات بفضل ما تمتلكه من بنية إعلامية وإمكانات بشرية وتقنية متقدمة.
وأوضح البلوشي، على هامش مشاركته في أعمال القمة الرياضية البحرينية 2026، أن أحد أبرز التحديات في المشهد الخليجي يتمثل في الحاجة إلى توسيع مساحة الإعلام الرياضي الخاص، بما يمنحه قدرًا أكبر من حرية الطرح والتجديد بعيدًا عن القوالب التقليدية، خصوصا في ظل الصعود اللافت لصناع المحتوى الرياضي عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين أصبحوا ينافسون القنوات والمنصات الكبرى في التأثير والانتشار وجذب الجمهور.
وأشار إلى أن المقومات متوافرة في دول الخليج للارتقاء بالإعلام الرياضي إلى مستويات عالمية، شريطة استثمارها بالشكل الأمثل، مؤكدًا أن المواهب الإعلامية حاضرة بقوة في المنطقة وتحتاج فقط إلى الفرصة المناسبة والبيئة الداعمة لصقلها وإبرازها للجمهور، في ظل تعدد القنوات الرياضية المتخصصة واتساع سوق العمل الإعلامية في الخليج.
وتطرق البلوشي إلى تجربته المهنية، مبينًا أن الوصول والانتشار في مجال التعليق الرياضي يرتبطان بالاجتهاد والعمل المستمر وتطوير الأدوات ومواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، مؤكدًا أن الحفاظ على الحضور يتطلب إيمانًا بالموهبة، واستثمارًا حقيقيًا في تنميتها، وحرصًا دائمًا على التطور المهني لمواكبة متطلبات المرحلة وصناعة تأثير مستدام في الإعلام الرياضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك