قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد جمعة، إن مدارس مملكة البحرين باتت حاضنات حقيقية للمواهب الرياضية، في ظل العمل المشترك والمتكامل بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرياضة ضمن مشروع “المدرسة الرياضية”، الذي يطبق على مستوى جميع المدارس؛ بهدف اكتشاف المواهب وصقلها وفق منهجية علمية منظمة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على إعداد “ملف الطالب الرياضي” الذي يتضمن بيانات شاملة عن القدرات البدنية والمؤشرات الفنية لكل طالب، مثل السرعة والوزن والقياسات البدنية المختلفة، إذ تتم إتاحة هذه المعلومات للهيئة العامة للرياضة والاتحادات والأندية الراغبة في الاستفادة منها، في إطار سياسة الأبواب المفتوحة التي تسمح للجهات الرياضية بزيارة المدارس ومتابعة المسابقات الطلابية واختيار المواهب الواعدة.
وأشار إلى أن التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرياضة تعزز بعد انتقال مهام اتحاد الرياضة المدرسية والجامعية إلى الوزارة، لتصبح الجهة المعنية بمتابعة الرياضات الطلابية وتنظيمها، وهو ما انعكس إيجابًا على تطور مستوى الرياضة المدرسية ودورها في رفد الأندية والمنتخبات الوطنية بالمواهب، مستشهدًا بما تحقق من نتائج مميزة في عدد من الألعاب الجماعية والفردية.
وأضاف أن استمرار هذا النهج المؤسسي والتنسيق المشترك سيعزز مكانة المدارس كمراكز أساسية لصناعة الأبطال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل آفاقًا واعدة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة، ليواصلوا التميز في المجال الرياضي إلى جانب تفوقهم الأكاديمي، بما يخدم مستقبل الرياضة البحرينية ويعزز حضورها التنافسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك