أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة عبدالرحمن عسكر، بمناسبة افتتاح أعمال القمة الرياضية البحرينية، أن انعقاد مثل هذه القمم يشكل فرصة حقيقية لإثراء الوسط الرياضي بالخبرات والتجارب العالمية، في ظل الترابط الوثيق بين الرياضة وعلوم متعددة تتجاوز الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن الجلسات الأولى شهدت مستوى علميًا ومهنيًا رفيعًا من قبل المحاضرين الذين قدموا رؤى وأفكارًا متقدمة في مجالات تخصصهم؛ ما انعكس إيجابًا على تفاعل الحضور ورضاهم.
وقال عسكر لـ “البلاد الرياضي”، إن القمة حظيت بمشاركة واسعة من الشركاء في الأندية والاتحادات الرياضية، إلى جانب حضور دولي من دول عدة؛ الأمر الذي أضفى بعدًا معرفيًا وتطبيقيًا على النقاشات، وأسهم في طرح تجارب جديدة وخبرات نوعية تدعم مسيرة تطوير القطاع الرياضي، لافتًا إلى أن التقييم الأولي لأعمال القمة يعكس نجاحًا واضحًا على مستوى التنظيم والمحتوى، في إطار التوجيهات الرامية إلى تقديم مبادرات تسهم في الارتقاء بالمنظومة الرياضية في مملكة البحرين.
وأشار إلى أن التركيز ينصب على مخرجات القمة والتوصيات التي ستنبثق عنها، باعتبارها الركيزة الأساسية، إذ سيتم العمل على تشكيل فرق متخصصة لمتابعة تنفيذها وتحويلها إلى خطوات عملية تسهم في تطوير الرياضة، مؤكدًا أن كيفية استثمار هذه التوصيات وتطبيقها على أرض الواقع تمثل الهدف الأهم لضمان تحقيق أثر إيجابي مستدام.
وبيّن عسكر أن القمة تناقش سبعة محاور رئيسة تمثل تحديات مشتركة تواجه المنظومات الرياضية في مختلف الدول، وليس في البحرين فحسب، موضحًا أن استقطاب خبراء ومتخصصين من 19 دولة، ممن يمتلكون تجارب رائدة وبصمات واضحة في هذه المجالات، يعزز فرص الوصول إلى توصيات عملية قادرة على المساهمة في تجاوز التحديات ومعالجة الصعوبات التي قد تواجه أي منظومة رياضية.
واختتم بالإشارة إلى أن القمة تشكل فرصة لتعزيز الحضور العربي وتبادل المعرفة، في ظل مشاركة عدد كبير من الدول العربية؛ ما يعكس مكانة البحرين كمنصة ثقافية ورياضية لنشر العلوم والخبرات، ويفتح المجال أمام تعاون أوسع يرسخ التكامل العربي في المجال الرياضي ويعزز الاستفادة المشتركة بين مختلف المنظومات الرياضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك