أكد رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية أشرف محمود، أن تتويج مملكة البحرين بلقب عاصمة الثقافة الرياضية العربية يمثل انعكاسًا مباشرًا لاهتمام القيادة الرشيدة بالرياضة والثقافة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان البحريني وتعزيز حضوره المتميز في محيطه العربي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يجسد رؤية متكاملة تمزج بين الوعي الثقافي والتفوق الرياضي.
وقال محمود لـ “البلاد الرياضي”، إن تزامن الاحتفاء بهذا اللقب مع تنظيم القمة الرياضية البحرينية وما يصاحبها من فعاليات رياضية وفكرية، يعكس حجم الحراك الرياضي والثقافي الذي تشهده المملكة، ويؤكد أن الجائزة ذهبت إلى من يستحقها بفضل ما تحقق من إنجازات ومبادرات نوعية على مختلف المستويات.
وأشار إلى أهمية المحاور التي تناقشها القمة، والتي تشمل الثقافة الرياضية، والإعلام الرياضي، والذكاء الاصطناعي، والإدارة الرياضية، وتمكين رياضة المرأة، عادّا هذه الموضوعات ركائز أساسية في تطوير المنظومة الرياضية العربية، ولافتًا إلى أن الاهتمام برياضة المرأة يعكس وعيًا متقدمًا بدورها الحيوي في بناء المجتمع انطلاقًا من مبدأ التكامل بين جميع مكوناته.
وبيّن محمود أن التطور اللافت في الفكر الرياضي بالمملكة تُرجم إلى نتائج ملموسة على مستوى المشاركات الخارجية؛ إذ حققت البحرين حضورًا بارزًا في دورات الألعاب الإقليمية والدولية، متصدرة المشهد العربي في عدد من المحافل، وهو ما يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الرياضة كعنصر رئيس في التنمية المجتمعية.
واختتم مؤكدا أن القمة الرياضية البحرينية تمثل منصة عربية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك، بما يسهم في ترسيخ الثقافة الرياضية وتطوير الأداء المؤسسي، ويعزز مكانة البحرين كمنارة للثقافة والرياضة في العالم العربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك