أكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد، أن الاقتصاد يمثل العنوان العريض لأي دولة تسعى لبناء مستقبل مستدام، مشيرة إلى ضرورة العبور سريعاً نحو مناطق التصحيح الاقتصادي.
وأوضحت وفاء علي في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز أن العالم لا ينتظر أحداً، مما يتطلب من مصر اللحاق بقطار الاقتصاد العالمي عبر بناء جسور جديدة تتجاوز الجغرافيا الاقتصادية التقليدية.
وشددت وفاء علي، على أن صلابة الاقتصاد المصري تمنح الحكومة الجديدة فرصة تاريخية لبناء سياسات اقتصادية واجتماعية ناجحة تضع المواطن والإنتاج والاستثمار في مقدمة أولوياتها.
وأشارت وفاء علي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق داخل دولاب الحكومة بما يتوافق مع المتغيرات العالمية، مع الحفاظ على الاستقرار العام وتحسين الأداء التنفيذي.
وفيما يخص التحديات المالية، دعت وفاء علي أستاذ الاقتصاد إلى ضرورة وجود قاموس جديد للتعامل مع الاقتصاد الكلي، والعمل على فك الاشتباك بين عجز الموازنة واستعدال بوصلة الميزان التجاري، كما أكدت على أهمية إدارة ملف الدين العام بدقة في ظل المتغيرات المتلاحقة، ووضع مؤشرات واضحة لقياس الأداء وضمان الشفافية في تنفيذ خطط الإصلاح.
واختتمت الدكتورة وفاء علي حديثها بالإشارة إلى ضرورة تفعيل" وثيقة ملكية الدولة" والسردية الوطنية للتنمية، بما يسهم في خلق حراك اقتصادي يجذب الاستثمارات العالمية، وأكدت أن الهدف الأسمى هو زيادة الصادرات وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة دولياً، من خلال امتلاك أدوات صياغة المستقبل وإدارة التوقعات والمخاطر بشكل استباقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك