رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

«لولاكي».. الأغنية التي صنعت أسطورة علي حميدة وغيّرت خريطة الغناء في الثمانينيات

بوابة دار الهلال
بوابة دار الهلال منذ 4 ساعات

في مثل هذا اليوم، 11 فبراير، تحل ذكرى رحيل المطرب المصري علي حميدة، أحد أبرز نجوم جيل الثمانينيات، الذي نجح بأغنية واحدة في قلب موازين الساحة الغنائية، وترك بصمة لا تنسى في تاريخ الموسيقى العربية، بعد...

في مثل هذا اليوم، 11 فبراير، تحل ذكرى رحيل المطرب المصري علي حميدة، أحد أبرز نجوم جيل الثمانينيات، الذي نجح بأغنية واحدة في قلب موازين الساحة الغنائية، وترك بصمة لا تنسى في تاريخ الموسيقى العربية، بعدما تحولت «لولاكي» إلى ظاهرة فنية تجاوزت حدود الزمن.

ولم يكن علي حميدة مجرد مطرب عابر، بل كان أكاديميًا متخصصًا في الموسيقى، إذ حصل على درجة الدكتوراه في الموسيقى البدوية وعلاقتها بالموسيقى الموريسكية الليبية، وعمل أستاذًا لآلة العود بأكاديمية الفنون المصرية، إلى جانب عضويته في هيئة التدريس، كما قام بتدريب عدد من المطربين الكبار على العزف على العود.

وُلد علي حميدة عبد الغني، المعروف فنيًا باسم علي حميدة، في 17 أبريل 1948 بمحافظة مطروح، وانتقل إلى القاهرة عام 1973، حيث التحق بالمعهد العالي للموسيقى العربية وتخرج فيه بتفوق، ثم عُيّن مدرسًا لآلة العود.

وبعد تجربة عمل استمرت ثلاث سنوات في الكويت، عاد إلى مصر ليستكمل دراسته ويحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه.

وخلال الثمانينيات، سعى علي حميدة طويلًا للوصول إلى شركات الإنتاج، إلى أن التقى بالملحن سامي الحفناوي، الذي قدمه إلى المنتج هاشم يوسف، ليبدأ بعدها التعاون مع الموسيقار حميد الشاعري، الذي أعجب بصوته وتولى إدارة مشروعه الغنائي.

وحقق ألبوم «لولاكي» الصادر عام 1988 نجاحًا غير مسبوق، متصدرا الساحة الغنائية في ذلك الوقت.

ورغم هذا النجاح الساحق، تراجعت الأضواء عن علي حميدة لاحقًا، بعد أزمته الشهيرة مع الضرائب، التي طالبت بسداد مبالغ ضخمة، ما تسبب في ابتعاده عن الساحة الفنية لسنوات طويلة.

وإلى جانب «لولاكي»، قدم علي حميدة عددًا من الأغنيات والأعمال الأخرى، من بينها «ناديلي» و«كوني لي»، كما خاض تجربة التمثيل في فيلم «لولاكي» عام 1993، وشارك في فيلم «مولد نجم» عام 1991، وظهر كضيف شرف في بعض الأعمال الدرامية.

وفي سنواته الأخيرة، أُصيب علي حميدة بفيروس سي الكبدي، وتلقى العلاج ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعلاج الفيروس، قبل أن يرحل عن عالمنا في 11 فبراير 2021، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع مع المرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك