تفضل بعض النساء المشي أثناء المكالمات الهاتفية، غير مدركات أن تلك الطريقة تنم عن بعض الصفات النفسية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم تلك السمات وفقا لما نشر على موقع" yourtango".
-القدرة العالية على التركيز وتنظيم الأفكار:
تمتلك النساء اللواتي يفضلن المشي أثناء المكالمة قدرة فطرية على الربط بين الحركة والإنتاج الذهني، فالحركة البدنية البسيطة تعمل كمحرك للدماغ، حيث تساعد على تدفق الدم إلى الفصوص الجبهية المسؤولية عن اتخاذ القرار وترتيب المعلومات، بالنسبة لهن، الجلوس يعني الركود الذهني، بينما المشي يمنحهن شعوراً بالسيطرة على سياق الحديث، ويجعل الأفكار المبعثرة تنتظم في نسق منطقي واضح.
- الميل للتعبير عن المشاعر بشكل عملي:
الحركة أثناء الحديث تعكس شخصية تفيض بالحيوية العاطفية، هؤلاء النساء لا يتحدثن بألسنتهن فقط، بل بكل كيانهن، المشي هنا هي ترجمة جسدية للانفعالات؛ فعندما يشتد الحماس في الحوار تسرع الخطوات، وعندما تسيطر الحيرة قد تتوقف فجأة، هذا الانخراط الكلي يمنحهن تفريغاً فورياً للشحنات العاطفية، مما يجعل الحوار أكثر صدقاً وعمقاً.
-النشاط الزائد والطاقة الداخلية المرتفعة:
هؤلاء النساء غالباً ما يتمتعن بما يعرف بالطاقة العصبية الإيجابية، وهي حالة من اليقظة المستمرة التي تبحث عن مخرج جسدي، بدلاً من أن تتحول هذه الطاقة إلى تململ أو قلق، تستغل في المشي، مما يساعد على الحفاظ على توازن الجهاز العصبي طوال فترة المكالمة، مهما بلغت مدتها.
-البحث عن الإبداع وتوليد الأفكار:
أثبتت الدراسات أن المشي يكسر الحواجز التقليدية للتفكير.
المرأة التي تتحرك وهي تتحدث غالباً ما تكون مبتكرة ومبادرة في حل المشكلات، والفضاء المفتوح والحركة يساعدانها على رؤية الزوايا الغائبة في أي موضوع تناقشه، مما يجعل مكالماتها الهاتفية جلسات عصف ذهني مصغرة، تخرج منها غالباً بحلول ذكية أو أفكار لم تكن لتخطر ببالها وهي جالسة خلف مكتبها.
-آلية تلقائية لتقليل القلق والتوتر:
في المواقف الضاغطة، يعمل المشي كصمام أمان، عندما تتعرض المرأة لمكالمة تتطلب مواجهة أو تحمل أخباراً غير سارة، يبدأ الجسم بإفراز هرمونات التوتر، والمشي هنا يعمل كآلية دفاعية لتفكيك هذا التوتر وتحويله إلى فعل حركي، مما يحميها من الشعور بالاختناق أو الضغط النفسي، ويمنحها هدوءاً نسبياً لإكمال الحوار برزانة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك