رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

"اللي خلف مماتش"، شقيقتان تواصلان مسيرة الأب في مهنة الجزارة بالبحيرة

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 4 ساعات

قصة كفاح جديدة تشهدها محافظة البحيرة وتحديدًا مدينة دمنهور، بطلتها شقيقتان قررتا ألا يضيع اسم والدهما المتوفى وسط جزارات اللحوم، فاختارتا طريقًا صعبًا وغير مألوف ونجحتا فيه بجدارة. .https: //youtu. ...

ملخص مرصد
في البحيرة، واصلت شقيقتان مسيرة والدهما في مهنة الجزارة بعد وفاته، مؤكدتين عدم السماح باختفاء اسمه. واجهتا انتقادات وتحديات لكنهما نجحتا في إتقان المهنة وتقديم لحوم بجودة عالية وأسعار أقل من السوق. توسع نشاطهما ليشمل تجهيز الكفتة والبرجر والسجق، مع الاستعداد لتقديم وجبات للمستشفيات خلال رمضان.
  • شقيقتان في دمنهور تواصلان مهنة الجزارة بعد وفاة والدهما
  • واجهتا انتقادات وتحديات لكنهما نجحتا في إتقان المهنة
  • توسع نشاطهما ليشمل تجهيز الكفتة والبرجر والسجق
من: هبة وأميرة شقيقتا محمد فتح منصورة أين: مدينة دمنهور، محافظة البحيرة متى: بعد وفاة الوالد في شهر رمضان الماضي

قصة كفاح جديدة تشهدها محافظة البحيرة وتحديدًا مدينة دمنهور، بطلتها شقيقتان قررتا ألا يضيع اسم والدهما المتوفى وسط جزارات اللحوم، فاختارتا طريقًا صعبًا وغير مألوف ونجحتا فيه بجدارة.

https: //youtu.

be/GeTQxLQr2H8؟ si=pI2in1dsuf7ASY_l.

" هبة وأميرة"، شقيقتان ورثتا عن والدهما مهنة الجزارة، ليس فقط كحرفة بل كرسالة ومسؤولية، فبعد وفاة والدهما في شهر رمضان الماضي، وجدا نفسيهما أمام خيارين، إما أن تُغلق الصفحة أو يفتحان باب الرزق بيديهما، فكان القرار" مش هسيب اسم أبويا يختفي".

تحكي هبة محمد منصورة، 32 عامًا، أنها منذ صغرها كانت ترافق والدها في الأعياد إلى محل الجزارة، تشاهده وهو يذبح ويقطع ويشتري العجول، تتعلم من نظراته وخبرته، حتى طريقة تقدير وزن العجل من وقفته وحركته، ورغم أنها لم تمسك السكين فعليًا إلا بعد وفاته، إلا أن الذاكرة كانت ممتلئة بالتفاصيل.

لم يكن الطريق سهلًا، حيث واجهت انتقادات كثيرة، خاصة من بعض العاملين في المهنة، لكنها لم تستسلم، واعتمدت على نفسها، شاهدت مقاطع تعليمية، وتعلّمت بالخبرة والممارسة، حتى أتقنت تقطيع اللحوم باحترافية، وأثبتت للجميع أنها قادرة.

تميّزت هبة بفلسفة خاصة في العمل، فاختارت أن تبيع اللحم بجودة عالية وسعر أقل من السوق، مراعاة لظروف الناس، خاصة مع دخول شهر رمضان، مؤكده أن فارق السعر قد يساعد أسرة على شراء خضار يكمل وجبة لأولادهم، وتقول: “أنا عايزة أكل بالحلال، وربنا بيبارك”.

وتشرح" هبة" للزبائن أنواع القطعيات، والفرق بين اللحمة الفلاحي والأخرى، وكيفية اختيار اللحم المناسب للطبيخ أو الشوي أو الشوربة، مؤكدة أن خبرتها في الشراء لا تقل عن خبرتها في البيع، بداية من فحص أسنان العجل وحتى وزنه ونوع تغذيته.

من جانبها، تؤكد أميرة شقيقة هبة، أن قرار استكمال المسيرة كان جماعيًا، وأنهما وقفتا يدًا بيد في مواجهة الصعوبات، فلم يقتصر عملهما على الجزارة فقط، بل توسع ليشمل تجهيز الكفتة والبرجر والسجق، وكذا الاستعداد لتجهيز وجبات للمستشفيات خلال رمضان، قائلة: “إحنا بنفتح بيوتنا من المحل وبنشتغل ساعات طويلة، بس راضيين، وربنا بيقوّينا”.

لم يكن الهدف مجرد فتح محل، بل تخليد اسم الأب الراحل محمد فتح منصورة، الذي علّم وربّى أجيالًا على المهنة، واليوم لم تعد هبة وأميرة مجرد استثناء، بل نموذج يُحتذى به في الكفاح الشريف، وكسر القوالب النمطية، والإيمان بأن الرزق مع السعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك