وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
عامة

العلماء يكتشفون شكلا جديدا من الحياة القديمة في أعماق جبال المغرب

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ ساعتين

وعثرت الفريق بقيادة الباحثة روان مارتيندايل من جامعة تكساس على أحافير ذات سطح مجعد يشبه التموجات، محفورة في صخور رملية في سلسلة جبال الأطلس بالمغرب. .وما أثار الدهشة هو أن هذه الصخور تكونت قبل 180 م...

ملخص مرصد
اكتشف فريق بحثي بقيادة روان مارتيندايل من جامعة تكساس أحافير ميكروبية قديمة في صخور رملية بسلسلة جبال الأطلس بالمغرب. تعود هذه البصمات إلى ما قبل 540 مليون سنة وتوجد على عمق 180 مترا تحت سطح البحر. يشير الاكتشاف إلى أن الحياة البدائية كانت تزدهر في البيئات العميقة المظلمة وليس فقط في المياه الضحلة.
  • عثر الفريق على أحافير ميكروبية في صخور رملية بجبال الأطلس بالمغرب
  • تعود البصمات لما قبل 540 مليون سنة وتوجد على عمق 180 مترا تحت سطح البحر
  • تشير النتائج إلى أن الحياة البدائية كانت تعتمد على التفاعلات الكيميائية لا الضوء
من: روان مارتيندايل وفريق بحثي من جامعة تكساس أين: سلسلة جبال الأطلس بالمغرب متى: قبل 540 مليون سنة

وعثرت الفريق بقيادة الباحثة روان مارتيندايل من جامعة تكساس على أحافير ذات سطح مجعد يشبه التموجات، محفورة في صخور رملية في سلسلة جبال الأطلس بالمغرب.

وما أثار الدهشة هو أن هذه الصخور تكونت قبل 180 مليون سنة على عمق 180 مترا على الأقل تحت سطح البحر، نتيجة انهيارات أرضية عنيفة في أعماق المحيط.

اكتشاف نظام مائي" استثنائي" عمره 2000 عام في البتراء.

ويعد هذا الاكتشاف غريبا، لأن البصمات المماثلة المعروفة للعلماء هي لـ" حصائر ميكروبية ضوئية" – وهي مجموعات بكتيرية تعيش في المياه الضحلة حيث يصلها ضوء الشمس لصنع غذائها.

وبعد التحليل، توصل الفريق إلى استنتاجين مذهلين:

هذه المستعمرات الميكروبية لم تكن تعتمد على الضوء، لأن الظلام كان دامسا في ذلك العمق.

عمر هذه البصمات أقل من 540 مليون سنة، ويعود سبب حفظها بهذه الجودة إلى أن الحياة الحيوانية كانت نادرة في ذلك العصر السحيق، ما يعني أن هذه الآثار الدقيقة لم تتعرض للتلف أو الإتلاف الذي تسببه الكائنات الأكثر تعقيدا.

ويعتقد الفريق إلى أن هذه الميكروبات القديمة كانت" كيميائية التخليق"، أي أنها استمدت طاقتها من التفاعلات الكيميائية، مثل تحليل مركبات الكبريت أو الميثان، وليس من التمثيل الضوئي (من الشمس).

وربما ازدهرت هذه الكائنات في دورات مرتبطة بالكوارث الطبيعية، حيث كانت الانهيارات الأرضية تجر معها كميات من المواد العضوية من المناطق الضحلة إلى الأعماق، وعند تحللها، وفرت" وجبات" كيميائية لهذه الميكروبات.

" تذكار من معركة مفقودة".

اكتشاف أول دليل مادي على فيلة حنبعل في إسبانيا.

وفي الفترات الهادئة بين الانهيارات، كانت الميكروبات تنمو وتشكل طبقات رقيقة على القاع، ثم يحفظ أثرها أحيانا عندما يدفنها انهيار مفاجئ بطبقة من الرواسب.

ويعد هذا الاكتشاف تحولا مهما في فهمنا للحياة المبكرة، إذ يقترح أن البيئات العميقة والمظلمة وغير المستقرة ربما كانت موطنا لأشكال حية بدائية، وليس فقط المياه الضحلة الهادئة.

وهذا يفتح آفاقا جديدة للبحث عن أقدم آثار للحياة على الأرض، وربما حتى على كواكب أخرى، حيث قد تكون مثل هذه البيئات العميقة قد وفرت ملاذا لحياة بدائية.

كما يؤكد أن آثار الحياة لا تقتصر على بيئات معينة، بل يمكن العثور عليها في أماكن لم يكن العلماء يتوقعونها سابقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك