جردت إسرائيل منفذي هجمات مدانين اثنين من الجنسية لأول مرة وقررت طردهما.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إن الرجلين، اللذين يقال إنهما يتلقيان دعما ماليا من السلطة الفلسطينية، نفذا هجمات ضد مدنيين إسرائيليين.
ووافق البرلمان على قانون قبل ثلاث سنوات يتيح الطرد، ويتم الآن تطبيقه لأول مرة.
ويدفع منتقدون إلى أن هذه السياسة تنتهك القانون الدولي لأنها تجعل الأشخاص بدون جنسية.
ووقع نتنياهو قرار سحب الجنسية من الرجلين وطردهما، وفقا لما أضاف البيان، مشيرا إلى أن" كثيرون آخرون سيلحقوا بهما".
وتشير تقارير سابقة إلى أنه تم الشروع في إجراءات طرد مئات الأشخاص.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشخصين اللذين يتعلق بهما القرار من فلسطينيي الداخل وصدرت ضدهما أحكام طويلة بالسجن بسبب ما ارتكباه.
وذكرت التقارير أنهما سيتم ترحيلهما إلى قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك