مع اقتراب شهر رمضان، يتجه كثير من المسلمين إلى لحظة الفجر باعتبارها وقتًا تتنزل فيه السكينة، ويكثر فيها الرجاء، فيبحثون عن دعاء يقال لقضاء الحاجات وتفريج الضيق.
فالدعاء عند هذا التوقيت يحمل معنى التضرع الخالص، ويجتمع فيه صفاء القلب مع يقين الإجابة، لذلك يحرص الناس على حفظ صيغ مأثورة وردت عن الصالحين، يتقربون بها إلى الله في أيام مباركة.
يستحب للمؤمن عند الدعاء أن يستقبل القبلة، ويرفع كفيه، ويستحضر الخشوع، ثم يقول بيقين:
اللهم لا تتركنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، اللهم اقضِ حاجتي، وفرّج كربتي، وأزل ما نزل بي من حيرةٍ وضيق، (ويُسمي حاجته)، وصلِّ اللهم وسلّم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، صلاةً وسلامًا دائمين.
صيغ مختارة لدعاء الحاجة عند الفجر.
ومن الأدعية التي يرددها الناس في هذا الوقت المبارك: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل محمد، يا ذا الجلال والإكرام، يا قاضي الحاجات، يا أرحم الراحمين، يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت الملك الحق المبين.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك.
يا رب، يا حي يا قيوم، أسألك باسمك الأعظم أن ترزقني رزقًا واسعًا طيبًا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فسهّله، وإن كان قليلًا فباركه، وإن كان كثيرًا فزد فيه الخير.
اللهم نسألك من خير ما سألك به نبيك محمد ﷺ، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه.
إلهي، قصدك السائلون، واعتصم ببابك المحتاجون، فاجعل لنا نصيبًا وافرًا مما قسمت من رحمة وعافية ورزق.
اللهم ارزقنا عملًا يقربنا إليك، ولسانًا ذاكرًا شاكرًا، وثبّتنا بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.
اللهم ارزقنا صدق الاعتماد عليك، وحسن الرجاء فيك، وامنح قلوبنا طمأنينة وسلامًا، فأنت تعلم ولا نعلم.
اللهم عوّضني خيرًا عن كل فقد، ولا تشغلني عنك، واجعل حاجتي إليك وحدك.
إن ضاقت بنا الأيام، فوسّعها برحمتك، وقد أودعتك دعواتي فبشّرني بقبولها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك