أفادت الشرطة الملكية الكندية بمقتل عشرة أشخاص في إطلاق نار استهدف مدرسة ثانوية ومنزلاً محلياً في تومبلر ريدج، بمقاطعة كولومبيا البريطانية.
وقالت الشرطة إنه تم العثور على منفذ الهجوم المشتبه به ميتًا داخل المدرسة أيضًا نتيجة" إصابة ألحقها بنفسه".
ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فقد أعلنت الشرطة عن العثور على جثامين 6 ضحايا داخل مدرسة ثانوية محلية، وتوفي آخر أثناء توصيله إلى المستشف.
وقد رُفع أمر البقاء في المنازل الذي كان ساريًا في المنطقة والمجتمعات المحيطة بها.
وعُثر على اثنين آخرين متوفين في أحد المساكن، وتم نقل شخصين جواً إلى المستشفى مصابين بجروح خطيرة أو تهدد حياتهما.
وقال رئيس الشرطة كين فلويد إنه يعتقد أنهم تعرفوا على مطلق النار، لكنهم لن يكشفوا عن التفاصيل في هذا الوقت لأسباب تتعلق بالخصوصية، ولحماية سلامة التحقيق.
وأضاف أن الشرطة ليست في وضع يسمح لها بفهم ما الذي ربما يكون قد دفع إلى وقوع المأساة، ثم شكر أفراد المجتمع على مساعدتهم في الاستجابة.
وتابع: " نحن ممتنون للتعاون الذي أبداه الضباط في سعيهم المستمر لتحقيق التقدم في التحقيق".
وأشار إلى أنه تم إجلاء جميع الطلاب والموظفين المتبقين في المدرسة الثانوية، والبالغ عددهم حوالي 100 شخص، من المدرسة بأمان.
وتم فرض قيود على الوصول إلى مركز تومبلر ريدج الصحي أثناء استجابة الشرطة في المنطقة، ما يعني أنه طُلب من الناس تجنب الزيارات غير الطارئة.
وفي منشور لاحق، ذكر المركز الطبي أنه لن يعود إلى العمليات الطبيعية حتى الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت الجبل غدًا.
وذكرت الشرطة في بيانها أن حوالي 25 شخصاً يخضعون للتقييم في المركز الطبي لإصابات لا تهدد حياتهم بعد إطلاق النار.
وقالت الشرطة الملكية الكندية إنها ستجري تحقيقاً في" الظروف الكاملة المحيطة بهذا الحادث".
وأوضح فلويد: " لقد كان هذا وضع سريع التطور وديناميكي، وقد لعب التعاون السريع من المدرسة والمستجيبين الأوائل والمجتمع دورًا حاسمًا في استجابتنا".
واختتم: " نتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وأحبائهم وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي، لقد كان يومًا عصيبًا ومؤثرًا للغاية على مجتمعنا".
وأعلنت الشرطة أنها لا تعتقد بوجود مشتبه بهم آخرين، أو أي خطر مستمر على العامة، وأضافت أنها تُجري عمليات تفتيش في منازل وممتلكات أخرى في المنطقة للعثور على أي شخص آخر قد يكون مصابًا أو مرتبطًا بحادث اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك