عاد اسم النجم السعودي فهد المولد إلى الواجهة، بعد نحو عامٍ ونصف من الغياب القسري، إثر الحادثة الأليمة التي تعرض لها في مدينة دبي الإماراتية، ليكسر صمته (الثلاثاء) بأول تعليق رسمي منذ الواقعة التي شغلت الشارع الرياضي.
منذ سبتمبر 2024 وحتى اليوم، مرّ نحو عام وخمسة أشهر على حادثة «الفهد الأسمر»، وخلال هذه الفترة توالت الروايات والتكهنات حول ما جرى.
وأبرز ما تم تداوله مؤخرًا، مزاعم تشير إلى أن الحادثة كانت محاولة اغتيال، لا سقوطًا عرضيًا، وهي رواية لم يصدر بشأنها تعليق رسمي من شرطة دبي.
في المقابل، كسر فهد المولد حاجز الصمت بالرد عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، إذ كتب تعليقًا مقتضبًا على مقطع فيديو يتحدث عن «محاولة اغتياله»، قال فيه:
«حسبي الله ونعم الوكيل»، في أول رد علني له منذ الحادثة، قبل أن يتم حذف التعليق بعد نحو ساعة من نشره.
تفاصيل الحادثة.
من دبي إلى الرياض.
وتعود فصول القصة إلى ما بعد انتهاء التوقف الدولي في سبتمبر 2024، حيث اتجه فهد المولد إلى دبي لقضاء إجازة قصيرة عقب نهاية معسكر المنتخب السعودي.
لكن بعد أيام قليلة، أُعلن رسميًا عن نقله إلى أحد مستشفيات دبي إثر تعرضه لحادثة، دون الكشف حينها عن تفاصيل دقيقة.
لاحقًا، أوضحت شرطة الإمارات أن اللاعب سقط من شرفة منزله في الطابق الثاني بإحدى البنايات، مع عدم تأكيد وجود شبهة جنائية من عدمها.
وبعد أيام من تلقيه العلاج في دبي، جرى نقله بطائرة إخلاء طبي إلى الرياض لاستكمال علاجه داخل المملكة، حيث لا يزال يرقد في المستشفى حتى الآن.
ورغم الصمت الطويل الذي التزمه اللاعب طوال الفترة الماضية، إلا أن كلماته القليلة أعادت فتح ملف الحادثة مجددًا، وسط ترقب الشارع الرياضي لما قد تحمله الأيام القادمة من تطورات أو توضيحات رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك