رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

مؤتمر ميونخ تحت ظلال القلق.. هل يهدم ترامب النظام الدولي؟

القاهرة الإخبارية

ينطلق مؤتمر ميونخ للأمن يوم الجمعة المقبل في أجواء مشحونة بالقلق، في ظل ضغوط غير مسبوقة على العلاقات عبر الأطلسي التي شكّلت لسنوات طويلة ركيزة الأمن الغربي. ويصل القادة الأوروبيون إلى بافاريا وهم يحمل...

ينطلق مؤتمر ميونخ للأمن يوم الجمعة المقبل في أجواء مشحونة بالقلق، في ظل ضغوط غير مسبوقة على العلاقات عبر الأطلسي التي شكّلت لسنوات طويلة ركيزة الأمن الغربي.

ويصل القادة الأوروبيون إلى بافاريا وهم يحملون تساؤلًا أساسيًا: هل يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواصلة تفكيك النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية؟تأتي هذه المخاوف في أعقاب أزمة جرينلاند الأخيرة، التي زادت من حدة الشكوك الأوروبية تجاه توجهات واشنطن.

ويستحضر القادة الأوروبيون أيضًا أجواء مؤتمر ميونخ العام الماضي، حين ألقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خطابًا حادًا اتهم فيه قادة القارة بتقييد حرية التعبير والفشل في ضبط الهجرة، ما أثار صدمة واسعة في العواصم الأوروبية.

وأثارت تلك التصريحات مخاوف من أن سياسة" أمريكا أولًا" لم تعد مجرد توجه اقتصادي أو سياسي، بل تحولت إلى رفض أوسع للمعايير الليبرالية والمؤسسات متعددة الأطراف.

هذا العام، تختلف المعادلة مع مشاركة وفد أمريكي كبير يقوده وزير الخارجية ماركو روبيو، ويضم أكثر من 50 عضوًا في الكونجرس، بينهم النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، بحسب مجلة" نيوزويك".

وينصب الاهتمام الأوروبي على مضمون رسالة روبيو فهل سيعزز الخطاب التصادمي الوارد في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الأخيرة، التي حذرت من أن أوروبا تواجه" محوًا حضاريًا"، أم سيتبنى نبرة أكثر تصالحية، في وقت تدخل فيه محادثات السلام بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا مرحلة حاسمة.

وبالنسبة للحلفاء الأوروبيين، لم يعد المؤتمر مجرد منصة للتضامن عبر الأطلسي، بل اختبار لمدى استمرار الولايات المتحدة في لعب دور الضامن للنظام الدولي القائم على القواعد.

في تقريره السنوي لعام 2026، حذّر مؤتمر ميونخ للأمن من أن العالم دخل مرحلة جديدة من" سياسة كرة الهدم"، معتبرًا أن ترامب بات أبرز من يقود هذا التوجه.

وجاء في التقرير أن رئيس الولايات المتحدة، الدولة التي أسهمت أكثر من غيرها في بناء النظام الدولي بعد عام 1945، أصبح الآن" أبرز رجال الهدم"، ما يضع النظام العالمي في حالة تآكل بعد أكثر من ثمانية عقود من تأسيسه.

وفقا لـمجلةو يرى دبلوماسيون وخبراء أن عقيدة" أمريكا أولًا"، التي أعيد تفعيلها في ولاية ترامب الثانية، أعطت الأولوية للعمل الأحادي والدبلوماسية القائمة على المصالح، على حساب المؤسسات متعددة الأطراف، وهو ما أضعف الثقة في القيادة الأمريكية وشجع قوى منافسة مثل روسيا والصين.

وحذر فولفجانج إيشينجر، الرئيس السابق لمؤتمر ميونخ، من أن العلاقات عبر الأطلسي تمر بـ" أزمة ثقة ومصداقية كبيرة"، رغم أن حجم الوفد الأمريكي هذا العام يعد إشارة إيجابية.

وقال إن مشاركة هذا العدد الكبير من المسؤولين الأمريكيين تعكس اهتمامًا واضحًا بالمؤتمر، رغم التوترات القائمة.

سعى السفير الأمريكي لدى حلف الناتو، ماثيو ويتاكر، إلى طمأنة الحلفاء، مؤكدًا أن ترامب" لا يسعى إلى تفكيك الناتو".

وكان قادة الحلف اتفقوا عام 2025 على رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، في خطوة فسرت على نطاق واسع على أنها استجابة لضغوط ترامب.

ويرى بعض المسؤولين الغربيين أن هذه الضغوط دفعت أوروبا لتحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع.

وقال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني MI6، أليكس يونجر، إن الوضع الحالي" مقلوب"، حيث تعتمد قارة يبلغ عدد سكانها 500 مليون نسمة على الولايات المتحدة ذات الـ300 مليون نسمة لمواجهة روسيا ذات الـ140 مليونًا.

لكن تصريحات ترامب المتكررة حول الحلف، وتشكيكه في التزام واشنطن بالدفاع المشترك، أثارت مخاوف من احتمال تقليص الدور الأمريكي في أمن أوروبا.

وفي السياق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى التصرف كقوة عالمية، محذرًا من أن القارة تواجه" جرس إنذار جيوسياسيًا".

وأشار إلى التهديدات القادمة من روسيا والصين، وإلى الشكوك المتزايدة بشأن مصداقية الولايات المتحدة، داعيًا إلى إعادة النظر في الافتراضات التقليدية حول الأمن والاقتصاد والديمقراطية.

كما جدّد دعوته إلى تقاسم الديون داخل الاتحاد الأوروبي لتمويل الدفاع والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى الحاجة إلى مئات المليارات من اليوروهات سنويًا.

في ملف الحرب الروسية الأوكرانية، انتقل موقف ترامب من التشكيك إلى محاولة لعب دور الوسيط في اتفاق سلام، مدعيًا أن الطرفين" قريبان بشكل معقول" من التوصل إلى تسوية.

وأسفرت جهوده عن عدة جولات من المحادثات، مع توقع عقد جولة جديدة قريبًا، لكن النتائج لا تزال غير واضحة.

وأدى تغير رسائل واشنطن إلى زيادة حالة عدم اليقين لدى كييف وحلفاء الناتو، الذين يتساءلون عما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى سلام دائم أم إلى تسوية سريعة قائمة على المصالح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك