يني شفق العربية - 41 فلسطينيا عادوا إلى قطاع غزة في اليوم السابع لفتح معبر رفح العربية نت - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية قناة العالم الإيرانية - کاميرا العالم ترصد مسيرة الاحتفال الايرانية بذکری انتصار الثورة الشرق الأوسط - نتنياهو يبحث مع ويتكوف وكوشنر القضايا الإقليمية وملف إيران قناه الحدث - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان Independent عربية - "وول ستريت" تتعثر قرب قمم تاريخية مع صعود السندات وضعف مبيعات التجزئة قناة الغد - قبل لقاء ترمب… نتنياهو يضغط لتشديد موقف واشنطن من إيران رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان
عامة

لافروف: الأمن القومي الروسي غير قابل للمساومة.. والغرب أضاع فرص السلام في أوكرانيا

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ ساعتين

لافروف: الأمن القومي الروسي غير قابل للمساومة. . والغرب أضاع فرص السلام في أوكرانيا.أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمل في التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا، يرتبط بالالتزام بالحقائق الواقعي...

ملخص مرصد
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن الأمن القومي الروسي ضرورة مطلقة لا يمكن التنازل عنها، وأن الأمل في تسوية الأزمة الأوكرانية يرتبط بالالتزام بالحقائق الواقعية ومراعاة مصالح جميع الدول. لافروف انتقد الغرب لإضاعته فرص السلام وعدم الوفاء بالوعود السابقة بشأن عدم توسع حلف الناتو شرقاً.
  • لافروف أكد أن الأمن القومي الروسي ضرورة مطلقة لا يمكن التنازل عنها
  • انتقد الغرب لإضاعته فرص السلام وعدم الوفاء بالوعود السابقة
  • أشار إلى حظر اللغة الروسية في أوكرانيا وتجاهل الغرب لهذه الانتهاكات
من: سيرغي لافروف أين: روسيا متى: 11 فبراير 2026

لافروف: الأمن القومي الروسي غير قابل للمساومة.

والغرب أضاع فرص السلام في أوكرانيا.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمل في التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا، يرتبط بالالتزام بالحقائق الواقعية ومراعاة المصالح المشروعة لجميع الدول،

11.

02.

2026, سبوتنيك عربي.

العملية العسكرية الروسية الخاصة.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/09/1110192521_0: 0: 3070: 1728_1920x0_80_0_0_dbcf0f737ae7002e8ad03aee12a5f14e.

jpg.

webp.

وقال لافروف ردا على سؤال حول ما يعطي روسيا الأمل في المفاوضات بشأن أوكرانيا، وذلك خلال مقابلة حصرية ضمن مشروع" إمباتيا مانوتشي" الإلكتروني: " الأمل يكمن في الالتزام بالحقيقة الشخصية واتخاذ الإجراءات الواقعية لتحقيقها.

وأوضح أن الحقائق الروسية لا تتغير وفقاً للمصالح المؤقتة أو التنازلات.

وأكد الوزير أن الهدف الرئيسي لروسيا هو ضمان أمنها القومي، مثل أي دولة طبيعية تسعى إلى الحفاظ على تاريخها وتنمية شعبها في ظروف خارجية مستقرة، مع تعزيز الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تلقت وعودا متكررة بعدم توسع حلف شمال الأطلسي نحو الشرق، شفهيا خلال فترة الاتحاد السوفييتي، وكتابيا عبر اتفاقيات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في القمم التي عقدت في إسطنبول عام 1999، ومرة أخرى في أستانا عام 2010.

وقد نصت هذه الاتفاقيات على أن الأمن لا يقبل التجزئة وأن لكل دولة الحق في اختيار شكل أمنها، دون أن يتم تعزيز أمن دولة على حساب أخرى.

وأضاف لافروف: " وهم أن الأمن يمكن ضمانه بالاعتماد على وعود من يحكمون العالم اليوم، ومن سبقوهم.

كان هناك قادة جادون في الغرب، لكنهم أثبتوا أيضا عجزهم عن الوفاء بوعودهم، وعدم قدرتهم على إضفاء معنى على توقيعاتهم على سلسلة كاملة من الوثائق".

وتابع: " لذلك، يعد الأمن بالنسبة لنا ضرورة مطلقة.

تماما كحقوق الإنسان، وهي أمر قريب جدا من الغرب ويبدو ثابتا بالنسبة لنا.

نشهد في أوكرانيا حظرا تاما على اللغة الروسية في جميع مناحي الحياة، وحظرا على الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.

كل هذا يبقى خارج نطاق اهتمامات الغرب (على الأقل أوروبا، وبالطبع بريطانيا) بشأن كيفية المضي قدمًا نحو السلام".

وأكمل: " تضمنت المقترحات الأمريكية ضرورة استعادة حقوق الناطقين بالروسية والروس كأقلية قومية.

هذا ما يطلق عليه، مع أن مفهوم" الأقلية القومية" نفسه لا ينطبق على الروس في أوكرانيا.

ومع ذلك، فقد ورد ذلك في وثائقهم.

لم تتطرق النسخ الأخيرة، التي سربت إلى الصحافة عقب مفاوضات مكثفة بين الأمريكيين والأوروبيين والأوكرانيين بعد معركة ألاسكا، إلى هذا الأمر.

بل ذكرت أن الطرفين (روسيا وأوكرانيا) سيتعاملان بتسامح متبادل، في إطار" اتفاقية تسامح"، وأكدت أن أوكرانيا ستلتزم بجميع معايير الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن، بما في ذلك التسامح".

وفي السياق ذاته، أجاب لافروف ردا على سؤال حول رد حول تطبيق أوكرانيا لمعايير الاتحاد الأوروبي، قائلا: " أوكرانيا تتحمل التزامات تجاه هذه المعايير، لكن السؤال: ما علاقة الاتحاد الأوروبي بذلك؟ ولماذا يريد الاتحاد الأوروبي أن يفرض دورا مهيمنا في تحديد حقوق الإنسان؟ ".

وأكد لافروف أن الدستور الأوكراني ينص على حماية حقوق الأقليات، بما فيها الروسية، لكن القوانين المتتالية خلال العقد الماضي تهدف إلى إقصاء اللغة الروسية من جميع مجالات الحياة العامة.

وأضاف: " أوكرانيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي يحظر فيها استخدام لغة كاملة.

في أي صراع آخر، لا يمنع أي طرف لغة الطرف الآخر.

هذا يشمل أي صراع، مثل الصراع العربي-الإسرائيلي".

وتابع لافروف حديثه حول المفاوضات الجارية في أبوظبي: " بهذا الموقف توجه وفدنا مرة أخرى إلى المفاوضات التي بدأت في أبو ظبي في 4 فبراير (شباط) من هذا العام واستمرت في 5 فبراير.

لن نغير هذه المواقف.

إنها تُشير إلى أنه يجب علينا أيضا إظهار بعض الاستعداد للتسوية.

اسمعوا، لا يمكن للتسويات أن تمس المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الدولة، والأهم من ذلك، حياة ملايين البشر".

وتابع: " نقطة أخرى مهمة، ألاسكا.

نذكر الجميع باستمرار بأننا في ألاسكا، وجدنا توازنا بين المصالح الحيوية لروسيا والروس المقيمين في الأراضي المحررة، والولايات المتحدة التي كانت آنذاك ترغب بصدق في المساعدة على حل هذه الأزمة.

وعلى عكس جميع الدول الغربية الأخرى، أظهرت الولايات المتحدة فهما لأسبابها الجذرية من منظور حقوق الإنسان، مقرة بعدم مقبولية هذه المعاملة للأشخاص الذين رفضوا قبول نتائج الانقلاب (الذي بدأ منه كل شيء)، ومعترفة بأن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون عضوا في حلف الناتو".

وأجاب لافروف على سؤال حول ما إذا كانت هناك وثائق رسمية تم توقيعها في ألاسكا، قائلا: " قبل قمة أنكوريج، تسلمنا وثيقة خلال زيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو للتحضير لهذه القمة.

تضمنت الوثيقة جميع القضايا الأساسية الرئيسية، واقترحت حلولا للمشاكل الناشئة في المجالات ذات الصلة، بما يتوافق مع الواقع على الأرض.

وشمل ذلك تلك التي وضعناها لحماية الروس من النظام النازي، ومن مساره في إبادة كل ما يمت بصلة إلى اللغة والثقافة والتاريخ والأرثوذكسية الروسية".

وتابع: " في أنكوريج، وجدنا مناهج قائمة على المبادرة الأمريكية ومقترحات أمريكية مهّدت الطريق للسلام.

وعلى هذا الأساس، كان من الممكن تماماً التوصل سريعاً إلى اتفاق تسوية نهائي".

وأكمل: " في السابق، صرح فلاديمير زيلينسكي بأنه لن يتنازل عن شبر واحد من الأرض لأن الدستور لا يسمح بذلك.

بالأمس، صرح بأن القضية الوحيدة المطروحة هي خط التماس، أي أنه لا يريد سحب مقاتليه الأوكرانيين من الجزء المتبقي لهم في دونباس، والذي سيطردون منه في نهاية المطاف".

وتابع: " في السابق، صرّح بأنهم سيعترفون بـ" حل" إقليمي ينهي النزاع، لكن ليس قانونيا، بل فعليا فقط.

وادّعى أن هذه الأرض ستبقى ملكًا لهم، وسيواصلون القتال من أجلها.

ولتحقيق ذلك، يحتاجون إلى ضمانات أمنية، تشمل نشر قوات بريطانية وفرنسية على أراضيهم، على أن" يعززها" الأمريكيون بالمعلومات الاستخباراتية والأسلحة والذخيرة.

بعبارة أخرى، يقول زيلينسكي إنهم سيتوقفون، لكنه لا يعترف بهذه الأرض كأرضنا".

وأكمل: " مع أن الشعب في الاستفتاء عبر عن رفضه العيش في ظل حكومة وصلت إلى السلطة بانقلاب عسكري، وتصف الروس بـ" المخلوقات" والإرهابيين، فإن نظام كييف يقول إنه في ظل هذا المماطلة، فليدع الأوروبيين" ينشرون" قواتهم على أراضيهم وينشروا صواريخ بعيدة المدى للوصول إلى المدن الروسية".

وأضاف: " تذكروا اتفاقيات مينسك، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، والتي تجاهلها الألمان والفرنسيون وغيرهم.

لقد أكدوا علنا أنهم لا ينوون تنفيذ أي شيء، بل تسليح هؤلاء النازيين الجدد لكي يتمكنوا من مهاجمة روسيا الاتحادية بشكل أكثر فعالية".

وتابع: " في أبريل/نيسان 2022، في إسطنبول، قدم الأوكرانيون أنفسهم مسودة تتضمن ضمانات أمنية، على افتراض أن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي سيعملون كضامنين، أي ليس فقط الغرب، بل روسيا والصين أيضا.

وذكرت ألمانيا أيضا (وهو أمر مفهوم، كونها من أكثر الداعمين نشاطا لنظام كييف، وهو ما يفتخرون به).

ويبدو أن ماضيهم النازي المتشدد قد خدم مصالحهم، وأن فلاديمير زيلينسكي شخصية" مثالية" لمحاولة مواصلة التقاليد النازية في العصر الحديث.

أرادوا أيضا إدراج تركيا ضمن هذه الضمانات الأمنية.

وستتخذ جميع قرارات الضامنين الأمنيين بالتوافق.

هذا ما اقترحه الأوكرانيون.

وافقنا.

لكن الغرب منع زيلينسكي من التوقيع، رغم أن الوثيقة كانت قد وقعت بالأحرف الأولى".

وتابع: " الآن، عندما يتحدثون عن ضمانات أمنية، فإنهم يقصدون ضمانات أمنية لا تشارك فيها روسيا، بل ضدها.

أكرر.

يقول نظام كييف إنه لن يعترف بأي شيء قانونيا، لكنه مستعد لوقف العمليات العسكرية فعليا، شريطة أن يقدم الأوروبيون ضمانات أمنية محكمة تصدق عليها برلماناتهم، وأن ينشروا قوات.

وذكرت صحيفة" فايننشال تايمز" أن هذه الضمانات تجيز البدء التلقائي لحرب ضد روسيا الاتحادية بكامل قوات حلف شمال الأطلسي المتمركزة هناك، بدعم أمريكي مباشر.

ويفترض أن أي حادث يعتبر غير مقبول سيشعل فتيل هذه الحرب.

أما قدرة زيلينسكي وحاشيته على إثارة الاستفزازات فهي تفوق الوصف".

وأضاف لافروف أن هذا النوع من الحكم أصبح يسمى في الغرب اليوم" الحكم الاستبدادي" أو" الاستبداد الجديد".

مشيرا إلى أن بعض المحللين يرون أنه أسلوب حكم فعال مقارنة بـ" الديمقراطيات الليبرالية"، حيث تُجبر الأنظمة الديمقراطية نفسها على التكيف مع الانتخابات الدورية ومتطلبات الرأي العام، ما يحد من قدرتها على التخطيط الاستراتيجي على المدى الطويل.

وقال: " يقر العديد من المحللين بأن هذا الأسلوب في الحكم أثبت فعاليته أكثر من" الديمقراطيات الليبرالية".

ففي الولايات المتحدة، تجرى الانتخابات كل عامين، وفي بريطانيا متى شاءت السلطات، عندما تحتاج إلى استغلال الرأي العام السائد لإزاحة شخص من منصبه، أو على العكس، لضمّ شخص إلى صفوف الطبقة الحاكمة.

وهناك أمثلة لا حصر لها في بريطانيا على تصويت الناس لأحزاب دون إجراء انتخابات، ومن يعيّنه هذا الحزب يعود إليهم.

وفي السنوات الأخيرة، باءت جميع هذه التجارب بالفشل".

وأضاف: " كنا نفهم أنهم، بصراحة، يماطلون ويتظاهرون بالجدية، لكننا كنا نأمل أن تؤدي ساعات التفاوض الطويلة إلى تأثير حقيقي على الوضع".

وعند سؤاله عمّا إذا كانت موسكو تدرك منذ البداية أنها تتعرض للخداع، قال لافروف: كنا نأمل، في نهاية الساعة السابعة عشرة من المفاوضات التي استمرت طوال الليل في القصر الرئاسي في مينسك، أن يشعر شركاؤنا في تلك الوثيقة بأن ساعات التفاوض المضنية لم تذهب سدى، وأن يدفعهم ذلك إلى التأثير على الوضع بطريقة أو بأخرى.

لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.

وقد عبرنا عن أسفنا لهذا الأمر في اتصالاتنا معهم".

وتابع: " في عام 2019، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تقديم مساهمته.

في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، دعا" رباعية نورماندي" إلى باريس (المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفلاديمير زيلينسكي).

قال رئيسنا، بصبره المعهود: " الأمر مكتوب هنا: لماذا لم يُنفذ؟ " فكان الرد أعذارا واهية".

وتابع: " لقد كوّنت رؤيتي الخاصة للشركاء الذين أعمل معهم، والذين كشف عدد كبير منهم عن حقيقتهم منذ بدء العملية العسكرية الخاصة.

إن سلوك العديد منهم، بمن فيهم من كانوا يمثلون دولا كانت محايدة، يدفع المرء للتساؤل عن مدى صدق أسلافهم، قادة هذه الدول، عندما أعلنوا حيادهم رسميا.

ويمكن قول الكثير في هذا الشأن".

وأكمل: " ثق، ولكن تحقق" - هذا المبدأ ورثناه عن الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، وهو مبدأ له أساس واقعي.

ورد لافروف على سؤال حول ما إذا كان يشعر بأنه ضحى بحياته الشخصية بعد 54 عاما في العمل الدبلوماسي، قائلاً: " لا أريد أن أبدو متغطرسا، ولكن هناك أناس لا يرون في خدمة الوطن والعيش لأنفسهم نقيضا.

لا أقصد التهرب من الإجابة.

عندما تنجح في التفاوض، وتقنع شريكك بشيء ما، وتدوّنه كتابيًا (وهذا لا يعني بالضرورة الالتزام التام بالوثيقة)، فإن عملية التفاوض نفسها وتحقيق النتيجة".

وتابع: " في أغلب الحالات، يسود الإجماع، ولن تتخذ قرارات كتلك التي صدرت في حلف الناتو، سيكتفي الأمريكيون بالصمت.

نرى كيف يحدث كل هذا الآن، أو كيف هو الحال في الاتحاد الأوروبي، حيث يملي بيروقراطيون غير منتخبين في بروكسل، " قادة" جدد - على الحكومات الوطنية المنتخبة من شعوبها ما يجب فعله، وكيف تتصرف، ومع من تتاجر، ومع من لا تتاجر.

وقد علّق زملاؤنا المجريون بوضوح ومفهوم على التصرفات المشينة الأخيرة في بروكسل".

وأضاف: " أكرر، هذا الرضا من العمل له قيمة عظيمة.

يشعر العديد من زملائي بنفس المشاعر.

نقول إن خدمة الوطن التزام على مدار الساعة، ولكن عندما تستعيد عافيتك، تهيئ نفسك لخدمة الوطن بفعالية أكبر".

وحول سؤال عن رياضة التجديف إذا كانت لا تزال جزءًا من حياتك: " التجديف رياضة نادرة، لكنها موجودة.

ولأسباب واضحة، أصبح من الصعب تكوين فريق.

كما أنك لست في نفس عمرك السابق.

لكنها جزء من العملية، والتي أعتقد أنها تساعدك على خدمة وطنك".

وأوضح لافروف أن ظاهرة إعلان مواقف مختلفة خلف الكواليس عما يعلن رسميا شائعة في العمل الدبلوماسي الدولي، لا سيما داخل الأمم المتحدة.

وتابع: " دعني أُعطيك مثالا سريعا.

عندما كنتُ أعمل هنا، كانت لدي فكرة عامة عن كيفية الاستعداد للتصويت في الأمم المتحدة.

نوجه سفراءنا حول العالم لزيارة وزارات خارجية الدول المضيفة، وشرح موقفنا، وإبلاغهم بأنه سيتم التصويت على قرار في ذلك الوقت.

هذا القرار بالغ الأهمية لروسيا، ويهدف أساسًا إلى تحقيق العدالة والامتثال لميثاق الأمم المتحدة.

ونطلب دعمكم، كما يقولون".

وأضاف: " عندما نتلقى الرد، نلخصه ونراسل نيويورك مُبلغين إياها بأن دولًا مُعينة قد تعهدت بدعمها.

وعندما نتلقى نتائج التصويت، نجد أن عددًا لا بأس به من الدول قد امتنع عن التصويت، أو حتى صوّت ضد القرار".

وتابع: " في مثل هذه الحالات، يتوجه إليهم المسؤولون في نيويورك ويسألونهم: " كيف يعقل هذا، وزارتكم.

؟" فيجيبون بأنهم يعلمون، لكنهم يطلبون منهم تفهم الأمر، لأنهم يعيشون في هذا البلد.

كان الأمريكيون (لا أعرف كيف يتواصلون خلف الكواليس في الأمم المتحدة هذه الأيام، لكن في زماني كان هذا الأمر شائعًا جدًا) يقتربون من أي شخص متردد قبل التصويت (وقد أخبرني هؤلاء المترددون لاحقًا عن ذلك بأنفسهم) ويقولون: " جون، التصويت غدًا، ونحن نحترم موقفك، لكنك بالتأكيد تتذكر أن لديك حسابًا في ميريل لينش وأن ابنك يدرس في جامعة ستانفورد".

ثم يقولون: " نتمنى لك التوفيق يا جون".

وتابع: " تحافظ الأمم المتحدة على بعض الضوابط، فلديها لجنة خاصة بالشؤون المالية والميزانية وشؤون الموظفين، تعنى بالموافقة على جميع الوظائف الجديدة.

ويحق لجميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة المشاركة.

كما توجد هيئة خاصة، هي اللجنة الاستشارية للشؤون الإدارية والميزانية، لروسيا فيها تمثيل دائم.

وهي صغيرة الحجم، ومنظمة، ويعمل بها متخصصون، ما يتيح مراقبة كل شيء".

وأضاف: " لكن ثمة انحرافات كثيرة عن الأهداف المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

فقد سعى الغرب جاهدا لإعادة صياغة أجندة الأمم المتحدة بما يخدم مصالحه، مستغلاً" هيمنة" ممثليه الغربيين، مواطني دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في الأمانة العامة للأمم المتحدة.

وتابع: " يتضمن ميثاق الأمم المتحدة بندا خاصا بالموظفين.

ينشر سنويا تقرير يفصل عدد العاملين في الأمانة العامة، مع ذكر أسمائهم وجنسياتهم.

من حيث المبدأ، لا يحدد الميثاق معايير تحديد الحصص، بل ينص ببساطة على ضرورة ضمان" التمثيل الجغرافي العادل" في الأمانة العامة".

وأضاف: " الآن، إذا ما اعتمدنا على الإحصاءات الرسمية، فمن المرجح أن تكون دول الأغلبية العالمية ممثلة تمثيلاً جيدا.

لكن في كثير من الحالات، يمثل هذه الدول أشخاص يحملون جنسية مزدوجة - جنسية غربية.

ولن أذكر أسماءهم الآن".

وأجاب لافروف ردا على سؤال حول إمكانية أن يحل ما يسمى" مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محل الأمم المتحدة، قائلا: " لا، هذا موضوع آخر.

وتابع: " عندما تدرج الأمانة العامة جنسية" باكستانية/أمريكية"، يدرك الجميع أن هذا الشخص لديه أبناء يدرسون في الخارج وحساب مصرفي في أحد البنوك الأمريكية.

وفيما يتعلق بغرينلاند، قال لافروف إن روسيا لا ترى هذا الملف شأنًا يخصها، موضحا أن موسكو لا تعرف مصدر الادعاءات التي تقول إن روسيا أو الصين تسعيان للسيطرة على الجزيرة.

وأشار إلى أن هذه الروايات تم نفيها لاحقا حتى من قبل جهات أمريكية رسمية، لكنها استمرت في التداول إعلاميًا.

وأكد لافروف أن روسيا تعتبر مسألة غرينلاند شأنا داخليا بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند نفسها، مضيفا أن تدخل الاتحاد الأوروبي في هذا الملف يعكس رغبته الدائمة في لعب دور في كل القضايا الدولية.

وتابع: " الآن يريد الاتحاد الأوروبي التدخل.

يريد أن" يفرض سيطرته" في كل مكان بخدماته.

يبدو أن" الاستيلاء" لم يعد مطروحًا؛ فقد اتفقوا على شيء أشبه بـ" إيجار جزئي" أو" شراء جزئي".

لا نعلم.

في الواقع، هذه ليست قضيتنا".

وأضاف: " كيف سيؤثر هذا على الوضع العام في القطب الشمالي؟ من غير المرجح أن يغير شيئًا.

منذ سنوات، يتبع حلف الناتو مسارًا يهدف إلى تحويل القطب الشمالي إلى ساحة اختبار للمواجهة.

يلوح في الأفق عسكرة المنطقة، وتثار الشكوك حول حقوق روسيا الواضحة تماما في طريق بحر الشمال.

وقد وقعت العديد من الاستفزازات في الماضي، على سبيل المثال، عندما دخلت السفن الفرنسية، خلافاً للوائح المعمول بها، طريق بحر الشمال دون الحصول على إذن أو حتى إخطار السلطات.

وتابع: " بالعودة إلى غرينلاند، أولا، هناك تاريخ عريق هناك.

لقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محقا، إنهم نزلوا هناك في قوارب؛ ويبدو أنهم كانوا من السكان الأصليين.

لقد نزلنا نحن أيضًا هناك.

امتلك النرويجيون هذه الأرض في القرن الثالث عشر.

من منا لم يزرها؟ لكن عندما بدأت الدنمارك تقول: " لا، هذه أرضنا"، انقسم سكان غرينلاند.

هناك أصوات تؤيد البقاء جزءًا من المملكة الدنماركية، وهناك من يقول: " دعونا نُقرر مصيرنا بأنفسنا".

وتابع: " سألناه، بل وأرسلنا نداء رسميا إلى الأمين العام للأمم المتحدة، فأجاب ممثله بأن مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، كما هو منصوص عليه في الميثاق، ينطبق على غرينلاند.

أما فيما يتعلق بدونباس وشبه جزيرة القرم ونوفوروسيا، ففي كل مرة طرحت فيها هذه القضية في إحاطات الأمم المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية أو أكثر، كان ممثله يؤكد على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام السلامة الإقليمية لأوكرانيا.

لماذا؟ وأضاف: " لم يعد الأمر سرا.

أخيرا، زار مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيبينزيا، السيد أنطونيو غوتيريش وسأله عن كيفية سير الأمور.

فأجاب السيد أنطونيو غوتيريش بأن كل شيء على ما يرام.

ينطبق الميثاق على غرينلاند، لكنه لا ينطبق على الأراضي التي" هاجمتها روسيا بقوة".

وأنه لا جدوى من مناقشة الأمر معه".

أجاب لافروف ردا على سؤال حول موقف الأمم المتحدة من أحداث أوكرانيا، قائلا إن المنظمة الدولية التزمت الصمت إبان الانقلاب الذي وقع في كييف عام 2014، وكذلك عندما تم الهجوم على مبنى المجلس الأعلى في القرم، وعند الإعلان عن إلغاء وضع اللغة الروسية.

وأشار لافروف إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقترح في مارس/آذار 2025 وقفا مؤقتا للهجمات على منشآت الطاقة لمدة شهر، وهو ما وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فورًا، مؤكدا أن القوات الروسية التزمت بذلك، بينما انتهكت أوكرانيا الهدنة أكثر من 130 مرة خلال الفترة نفسها.

وانتقد لافروف موقف أمانة الأمم المتحدة، معتبرا أنها تحاول تبرئة الأطراف المرغوب بها غربيا، وتستند إلى قرارات صادرة عن الجمعية العامة لا تعكس إجماعا دوليا، في مقابل تجاهلها لوثائق أساسية أُقرت بالإجماع، وعلى رأسها إعلان مبادئ القانون الدولي بشأن العلاقات الودية بين الدول.

وشبّه لافروف وضع القرم ودونباس ونوفوروسيا بحركات التحرر من الاستعمار في أفريقيا خلال ستينيات القرن الماضي، مؤكدا أن مبدأ تقرير المصير كان الأساس القانوني الدولي لتلك العملية، وأن الشعوب التي لا تُحترم حقوقها من حقها رفض السلطة المفروضة عليها.

وأكمل لافروف حديثه بالتأكيد على أن الأمين العام للأمم المتحدة ملزم بالحياد وفق ميثاق المنظمة، ولا يحق له تبني مواقف سياسية أو تحديد تبعية أي أراضٍ، مشددا أن الانحياز في هذه القضايا غير مقبول على الإطلاق.

لافروف: بعد انتهاء" نيو ستارت" من الضروري ضمان القدرة على التنبؤ في مجال الاستقرار الاستراتيجيلافروف يحذر من عواقب العدوان على روسيا.

https: //sarabic.

ae/20260210/لافروف-بعد-انتهاء-نيو-ستارت-من-الضروري-ضمان-القدرة-على-التنبؤ-في-مجال-الاستقرار-الاستراتيجي-1110223172.

html.

https: //sarabic.

ae/20260210/لافروف-يحذر-من-عواقب-العدوان-على-روسيا-1110211718.

html.

https: //sarabic.

ae/20260210/لافروف-فكرة-أوروبا-عن-وقف-فوري-لإطلاق-النار-في-أوكرانيا-لن-تحل-شيئا-1110211872.

html.

https: //sarabic.

ae/20260210/لافروف-يكرم-موظفي-وزارة-الخارجية-بمناسبة-يوم-الدبلوماسي-الروسي-1110209586.

html.

https: //sarabic.

ae/20260210/لافروف-أوروبا-تحاول-أن-تجعل-النازية-مقبولة-1110208723.

html.

https: //sarabic.

ae/20260209/لافروف-أمريكا-لن-تدعم-نشر-قوات-أوروبية-في-أوكرانيا-1110196233.

html.

https: //sarabic.

ae/20260209/لافروف-روسيا-ترحب-بالوساطة-العمانية-في-المحادثات-بين-إيران-وأمريكا-1110178419.

html.

https: //sarabic.

ae/20260206/لافروف-منظمة-الأمن-والتعاون-تواجه-تهديدا-حقيقيا-بتدمير-الذات-1110048092.

html.

https: //sarabic.

ae/20260205/الخارجية-الروسية-لافروف-يحذر-رئيس-البرلمان-الأرميني-من-خطورة-تقارب-يريفان-مع-الغرب-1110030495.

html.

https: //sarabic.

ae/20260209/بث-مباشر-لافروف-يلقي-كلمة-في-المؤتمر-الخامس-عشر-للشرق-الأوسط-لنادي-فالداي-1110170274.

html.

https: //sarabic.

ae/20260205/لافروف-عن-الصراع-الأوكراني-وتوتر-الوضع-في-إيران-1110018643.

html.

https: //sarabic.

ae/20260204/لافروف-زيلينسكي-لا-يرغب-بالسلام-في-أوكرانيا-لأن-هذا-يعني-نهاية-مسيرته-السياسية-1109989605.

html.

https: //sarabic.

ae/20260202/لافروف-يبحث-مع-أمين-عام-معاهدة-الأمن-الجماعي-تطوير-المنظمة-وتفعيل-دورها-1109909485.

html.

https: //sarabic.

ae/20260202/لافروف-يناقش-مع-نظيره-السويسري-وضع-منظمة-الأمن-والتعاون-في-أوروبا-1109906386.

html.

https: //sarabic.

ae/20260201/لافروف-أوروبا-تحاول-إحداث-شرخ-بين-روسيا-والولايات-المتحدة-1109870025.

html.

https: //sarabic.

ae/20260128/لافروف-روسيا-تدعو-إلى-إصلاحات-مدروسة-لمجلس-الأمن-الدولي--1109725442.

html.

https: //sarabic.

ae/20260120/لافروف-روسيا-لن-تسمح-بإعادة-تسليح-نظام-كييف--1109426225.

html.

https: //sarabic.

ae/20260120/لافروف-إقامة-دولة-فلسطينية-أمرا-مهم-لتسوية-أزمة-غزة--1109422201.

html.

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/02/09/1110192521_199: 0: 2928: 2047_1920x0_80_0_0_51525850c20e2709c7646ee6919eaf46.

jpg.

webp.

روسيا, العالم, أخبار العالم الآن, الولايات المتحدة الأمريكية.

© Sputnik.

Sergey Guneev / الانتقال إلى بنك الصوروزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمل في التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا، يرتبط بالالتزام بالحقائق الواقعية ومراعاة المصالح المشروعة لجميع الدول، مشددًا أن أمن روسيا القومي ضرورة مطلقة لا يمكن التنازل عنها، لافتا إلى أن موسكو لا تزال منفتحة على التسويات التي لا تمس مبادئ الدولة أو حقوق ملايين البشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك