رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

كنوز رومانية وبيزنطية تعيد إحياء مدينة منسية في تونس

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

من تحت التراب، تعود مدينة رومانية منسية في شمال تونس لتفرض نفسها من جديد على خريطة الاكتشافات الأثرية، بعد أن كشفت حفريات علمية حديثة عن كنوز تعود إلى أكثر من 2000 عام، في مشهد يعيد كتابة تاريخ موقع ظ...

ملخص مرصد
كشفت حفريات أثرية في موقع هنشير الماطرية بولاية باجة التونسية عن كنوز رومانية وبيزنطية تعود إلى أكثر من 2000 عام، بما في ذلك تيجان وأعمدة رومانية وتماثيل لآلهة رومانية ولوحات فسيفساء بيزنطية نادرة. يواصل فريق تونسي-إيطالي مشترك تنفيذ الحفريات ضمن مشروع علمي يهدف إلى إعادة الاعتبار لهذه المدينة التاريخية المنسية.
  • اكتشاف كنوز رومانية وبيزنطية في هنشير الماطرية بتونس
  • الحفريات كشفت عن تيجان وأعمدة وتماثيل ولوحات فسيفساء نادرة
  • مشروع مشترك بين تونس وإيطاليا لاستكشاف المدينة المنسية
من: فريق علمي تونسي-إيطالي أين: موقع هنشير الماطرية (نوملولي) بولاية باجة، تونس متى: منذ 2022 وحتى الآن

من تحت التراب، تعود مدينة رومانية منسية في شمال تونس لتفرض نفسها من جديد على خريطة الاكتشافات الأثرية، بعد أن كشفت حفريات علمية حديثة عن كنوز تعود إلى أكثر من 2000 عام، في مشهد يعيد كتابة تاريخ موقع ظلّ طويلاً بعيداً عن الأضواء.

في موقع هنشير الماطرية (نوملولي) بولاية باجة، يواصل فريق علمي تونسي-إيطالي تنفيذ حفريات أثرية دقيقة، ضمن تعاون دولي بين المعهد الوطني للتراث وجامعة ساساري الإيطالية، أسفرت عن اكتشاف معالم ولُقى استثنائية من الفترتين الرومانية والبيزنطية.

الحفريات التي تركزت على الساحة العمومية والكنيسة البيزنطية، كشفت عن تيجان وأعمدة رومانية ضخمة كانت تزيّن معبد الكابتول، إضافة إلى تماثيل لآلهة رومانية، وقناديل فخارية، ولوحات فسيفساء بيزنطية نادرة، تتميز بدقة فنية عالية وحالة حفظ لافتة.

وبحسب المعهد الوطني للتراث، فإن هذه الاكتشافات لا تكتفي بإثراء المخزون الأثري فحسب، بل تقدم صورة أكثر وضوحاً عن الحياة الدينية والعمرانية لمدينة نوملولي، التي تُعد من أفضل المدن الرومانية حفظاً في شمال تونس.

وتضم المدينة، التي لم تُستكشف إلا جزئياً حتى الآن، ساحة مركزية يتوسطها معبد الكابتول، ومعبدين، وحمّامين رومانيين، إلى جانب مارتيريوم وكنيسة باليو-مسيحية، شكّلت لاحقاً نواة التحول العمراني والديني في الحقبة البيزنطية.

وانطلقت البعثة الأثرية الإيطالية في الموقع منذ 2022، مركّزة على دراسة البنية العمرانية واللُقى المكتشفة، بمشاركة طلبة وباحثين شبّان من تونس وإيطاليا، في إطار مشروع علمي يهدف إلى إعادة الاعتبار لمدينة تاريخية ظلت خارج المسارات السياحية والأكاديمية لعقود.

وتُنفَّذ هذه المهمة بالتنسيق الكامل مع السلطات التونسية، وبدعم من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، وبمساندة سفارة إيطاليا في تونس.

ويرى مختصون أن ما كُشف عنه حتى الآن قد يكون مجرد بداية، في ظل مؤشرات قوية على وجود طبقات أثرية أعمق لم تُلامس بعد، ما يفتح الباب أمام اكتشافات أكبر قد تجعل من هنشير الماطرية واحداً من أهم المواقع الأثرية في تونس خلال السنوات القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك