رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

حكم صيام من نام أغلب النهار في رمضان ..شوقي علام يوضح

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن هناك تمايزاً بين مفهومي الصحة والقبول في العبادة؛ فالمسلم الذي يصوم ملتزماً بأركان الصيام وأحكامه يعتبر صومه صحيحاً من الناحية الفقهية حتى لو كان مقصرا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن صيام من نام أغلب النهار في رمضان صحيح ومجزئ، لكنه يفوت على نفسه فضلاً كبيراً وثواباً عظيماً. وأوضح أن النوم لا يبطل الصيام، لكن يجب على المسلم استثمار الشهر الكريم في العمل والإنتاج. كما تطرق إلى حالة المريض الذي لا يستطيع الصيام أو القضاء مستقبلاً، حيث يتوجب عليه إخراج فدية طعام مسكين عن كل يوم.
  • صيام من نام أغلب النهار في رمضان صحيح ومجزئ
  • النوم لا يبطل الصيام لكن يفوت على النفس فضلاً كبيراً
  • المريض الذي لا يستطيع الصيام يخرج فدية طعام مسكين عن كل يوم
من: الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية السابق

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن هناك تمايزاً بين مفهومي الصحة والقبول في العبادة؛ فالمسلم الذي يصوم ملتزماً بأركان الصيام وأحكامه يعتبر صومه صحيحاً من الناحية الفقهية حتى لو كان مقصراً في أداء الصلاة أو غيرها من الواجبات، غير أن القبول مسألة غيبية لا يعلمها إلا الله، وهو ما يفرض على الصائم الحرص على فعل الخيرات والتماس الأعمال الصالحة لضمان نيل الثواب.

وأشار المفتي السابق، خلال تصريحات سابقة، إلى أن قيام الموظف بمهامه المنوطة به وإتقانها يعد فرضاً أساسياً، موضحاً أن التقصير في العمل يجعل صاحبه آثماً عند الله حتى وإن كان منشغلاً بطاعة أخرى، حيث يجب على المسلم الحكيم الموازنة الدقيقة بين النوافل والفرائض.

وأضاف أنه في حال حدوث تعارض بين وقت الصلاة ومقتضيات العمل التي لا تقبل التأجيل، يجوز للمسلم جمع الصلوات جمع تقديم أو تأخير، خاصة وأن وقت الصلاة فيه متسع بينما أداء العمل قد يكون مطلوباً على الفور.

وحول المسألة المتعلقة بالنوم لفترات طويلة خلال نهار رمضان، أوضح علام أن النوم لا يؤدي إلى إبطال الصيام، فمن نام النهار كله صومه صحيح ومجزئ، لكنه بذلك يكون قد فوت على نفسه فضلاً كبيراً وثواباً عظيماً.

وشدد على أهمية استثمار الشهر الكريم في العمل والإنتاج، مستحضراً سير السلف الذين حققوا انتصارات كبرى وإنجازات تاريخية في هذا الشهر.

وفي ختام توضيحاته، تطرق المفتي السابق إلى حالة المسلم الذي يفطر الشهر كاملاً بسبب مرض يمنعه من الصيام ومن القدرة على القضاء مستقبلاً، حيث أفاد بأنه بناءً على شهادة الطبيب المختص، يتوجب على المريض إخراج فدية وهي طعام مسكين عن كل يوم أفطره، مع إمكانية إخراج هذه الفدية بشكل يومي، أو دفعها جملة واحدة في بداية الشهر أو نهايته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك