قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

سفير روسيا لدى الجزائر: الجزائر شريك موثوق لموسكو وتملك كل مقومات القوة الاقليمية المؤثرة

 الشروق | حوادث و قضايا

أكد سفير روسيا الاتحادية لدى الجزائر أليكسي سولوماتين، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو وأنها تملك كل مقومات القوة الاقليمية المؤثرة. .وأفاد أليكسي سولوماتين خلال حوار مع صحيفة" المساء"، بأن الجزا...

ملخص مرصد
أكد سفير روسيا لدى الجزائر أليكسي سولوماتين أن الجزائر شريك موثوق لموسكو وتملك كل مقومات القوة الإقليمية المؤثرة. وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين منذ حرب التحرير، ونمو التعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية. كما أكد التنسيق الوثيق في القضايا الدولية والسعي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
  • الجزائر شريك موثوق لموسكو وتملك مقومات القوة الإقليمية المؤثرة
  • العلاقات التاريخية تعود لحرب التحرير مع دعم سوفيتي شامل
  • التعاون يشمل المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والنووية السلمية
من: أليكسي سولوماتين (سفير روسيا لدى الجزائر) أين: الجزائر متى: غير محدد (تصريحات خلال حوار مع صحيفة المساء)

أكد سفير روسيا الاتحادية لدى الجزائر أليكسي سولوماتين، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو وأنها تملك كل مقومات القوة الاقليمية المؤثرة.

وأفاد أليكسي سولوماتين خلال حوار مع صحيفة" المساء"، بأن الجزائر من أهم شركاء روسيا في إفريقيا، وتربط البلدين علاقات صداقة متينة وتعاون مثمر قائم على المساواة والاحترام المتبادل.

وذكر السفير أنه ومنذ بداية" حرب التحرير" ضد الاستعمار الفرنسي قدم الاتحاد السوفيتي دعما شاملا للجزائر، كما دعمت موسكو باستمرار الشعب الجزائري في الأمم المتحدة، وقدمت مساعدات مالية ومادية وعسكرية وتم تبادل الوفود بانتظام على جميع المستويات.

وأشار سولوماتين إلى أن الاتحاد السوفيتي ساعد الجزائر في بناء قاعدة صناعية لا سيما في تطوير قطاعات رئيسية كقطاعات الطاقة والتعدين والمعادن والهندسة الميكانيكية وإدارة المياه.

وأوضح أن العلاقات الثنائية تشهد نموا مطردا تجلى في توقيع إعلان تعزيز الشراكة الاستراتيجية المعمّقة عام 2023 خلال زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا.

وتابع الدبلوماسي الروسي قائلا: " نرى في الجزائر شريكا موثوقا أقمنا معه تعاونا مثمرا مبنيا على الثّقة على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، وأنا على يقين بأنه يجب ألا نكتفي بما حققناه بل علينا مواصلة العمل على توطيد علاقاتنا، فهناك إمكانات وفرص كبيرة لتحقيق ذلك".

وصرح السفير الروسي بأن الجزائر شاركت بفعالية في معرض موسكو العالمي للأغذية والمشروبات (World Food Moscow 2025) في سبتمبر 2025، وعرضت 15 شركة زراعية صناعية منتجاتها في هذا الحدث برعاية وزارة التجارة الخارجية.

كما انضم فاعلون اقتصاديون روس إلى معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 الذي أقيم في سبتمبر 2025، فضلا عن تنظيم بعثة أعمال رقمية في الجزائر العاصمة في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر 2025، حيث قدم مطورو البرمجيات الروس حلولهم لمجتمع الأعمال الجزائري.

وفي أكتوبر الماضي، زار وفد من منظمة روسيا للأعمال العامة الروسية برئاسة رئيسها أليكسي ريبك، الجزائر، وحظي وفد رواد الأعمال باستقبال من الرئيس عبد المجيد تبون، والتقوا رؤساء دوائر حكومية جزائرية وشركات كبرى.

وبين في السياق، أن الجهود تبذل لترويج المنتجات الروسية ولا سيما المنتجات الزراعية في السوق المحلية، كما يجري تطوير مشاريع في قطاعات متنوعة كالدواء والخدمات المصرفية والنّقل وغيرها.

وأفاد بأن روسيا تتطلع أيضا إلى عقد الاجتماع الثالث عشر للجنة الحكومية المشتركة الروسية ـ الجزائرية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني في العاصمة الروسية، حيث تمثل هذه اللجنة الآلية الرئيسية لتنسيق التعاون الاقتصادي.

وأكد في تصريحاته أنه قطاع الوقود والطاقة شكّل مجالا هاما للتعاون التجاري، مشددا على أن روسيا ملتزمة من خلال شركاتها في مجال النّفط والغاز بتوسيع نطاق التعاون مع الجزائر بما في ذلك في مجالات توريد المعدات، صيانة البنية التحتية وتطوير حقول الهيدروكربونات الجديدة.

ولفت أيضا إلى أن الجزائر تبدي اهتماما بالخبرة الروسية في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، حيث أكد السفير الروسي أن موسكو مستعدة لتطوير هذا المجال لا سيما مع وجود قنوات اتصال مباشرة قائمة بين البلدين.

وبخصوص التعاون العسكري بين البلدين، ذكر الدبلوماسي الروسي أن له جذورا عميقة، فمنذ استقلال الجزائر كان الاتحاد السوفيتي ومن ثم روسيا لاحقا المورد الرئيسي للأسلحة للجيش الجزائري.

ومنذ ستينيات القرن الماضي، قدمت موسكو المساعدة للجزائر لإزالة الألغام وقد تم تفكيك ما يقارب 1.

5 مليون لغم وتطهير أكثر من 800 كيلومتر من حقول الألغام وتطهير 120 ألف هكتار من الأراضي.

كما ساهم مستشارون وخبراء عسكريون في التدريب القتالي للجيش الجزائري وإتقان الأسلحة، ناهيك عن الخبراء العسكريين السوفيت الذين خدموا في الجزائر والذين تجاوز عددهم الـ 10 آلاف، وفق ما جاء على لسان السفير.

هذا، وأكد أليكسي سولوماتين أن الرؤى والمواقف في عديد القضايا المطروحة على الأجندة الدولية تتقارب أو تتطابق، مشيرا إلى أن التفاعل بين البلدين في المحافل متعدد الأطراف كما في مجلس الأمن الدولي، حيث كانت عضوية الجزائر غير الدائمة بهذا المحفل الأممي مثمرة للغاية.

وأفاد بأن موسكو والجزائر ينسقان مقارباتهما في عديد القضايا ويظهران في كثير منها موقفا موحدا.

وصرح سولوماتين بأن الجزائر شأنها شأن روسيا، تدعو باستمرار إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب يراعي مصالح الدول النامية بشكل أكثر عدلا، مشددا على أنه ورغم المحاولات اليائسة التي يبذلها" الغرب الجماعي" للدفاع عن" النظام القائم على القواعد" المهيمن، فقد شهدنا إعادة توزيع لموازين القوى لصالح مراكز التنمية الجديدة.

وتابع قائلا: " في هذا السياق تؤكد القارة الإفريقية مكانتها كإحدى ركائز نظام عالمي متعدد الأقطاب مستدام، وقد حققت بالفعل نتائج باهرة"، موضحا أنه وفي نظام العلاقات الدولية تملك الجزائر كل مقومات القوة الإقليمية المؤثرة خاصة وأن مشاركتها الفعالة في المنظمات الدولية والإقليمية الرئيسية تعكس مكانتها الهامة على الساحة السياسية العالمية.

وفي ما يخص التعاون مع الجزائر في تعزيز السلام والأمن في منطقة الساحل، ذكر السفير في الجزائر أن عدم استقرار منطقة الصحراء والساحل يهدد بتدهور الوضع الأمني بشكل خطير، نظرا لتنامي نشاط الجماعات الإرهابية الأمر الذي يعقد الوضع ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد عسكري خطير.

وأوضح في الصدد أن روسيا والجزائر أوجدتا منذ عام 2024 مجموعة عمل حول مالي ومنطقة الساحل، وتجرى مشاورات ثنائية بشكل منتظم بمشاركة وزارات الخارجية والأجهزة العسكرية للبلدين، مشيرا إلى أنه يأمل أن تسمح الجهود المشتركة بإيجاد حل سياسي دبلوماسي لهذه المشكلة الخطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك