أكد السفير الإيراني لدى أفغانستان علي رضا بيكدلي أن بلاده تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز علاقاتها مع كابول في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يمنع اعتراف طهران بحكومة طالبان، وأن هذا الاعتراف سيتم قريباً.
وشدد على أن العلاقات بين البلدين تتسم بالودية والأخوية، وتستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفي حوار مع قناة" طلوع" الأفغانية، قال بيكدلي إن هناك قوى تسعى إلى زعزعة الاستقرار في أفغانستان، ولا تحتمل أن ترى البلاد آمنة ومستقرة، مضيفاً أن إيران تعمل بشكل حثيث مع حكومة طالبان ليس فقط لتعزيز العلاقات الثنائية، بل أيضاً للمساهمة في ترسيخ الأمن والسلام على مستوى المنطقة.
وأعلن أن طهران ستكشف قريباً عن خطوات سياسية من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين ودفعها نحو مزيد من العمق والتأثير.
وأكد السفير الإيراني عدم وجود أي خلافات حدودية بين البلدين، لافتاً إلى أن التعاون بين الحكومتين أسهم في حل المشكلات العالقة سابقا، وأن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً إلى مستوى ثان من التعاون يركز على تطوير المنافذ الحدودية لتواكب متطلبات المرحلة وتعزز التبادل التجاري والاقتصادي والصناعي.
كما أشار إلى أن ملف المياه جرى تسويته بين الجانبين، مؤكداً عدم وجود أي إشكالات قائمة في هذا الشأن.
وحذر بيكدلي من محاولات بعض الدول والجهات العبث بأمن أفغانستان، معتبراً أن ذلك يثير قلق طهران، ومشددا على رغبة بلاده في حل الخلافات بين إسلام أباد وكابول عبر الحوار.
ونفى السفير الإيراني، الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الخارجية، ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن اعتقال مواطنين أفغان بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، مؤكداً أن تلك التقارير تندرج ضمن حملة إعلامية تستهدف تقويض العلاقات بين الشعبين.
وقال إن أيا من المواطنين الأفغان لم يعتقل بتهمة التجسس لصالح أي دولة أجنبية، مشدداً على أن الأفغان المقيمين في إيران يعيشون بكرامة ويمارسون أعمالا مشروعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك