شهدت الأسواق العالمية أداءً ضعيفاً في ثاني جلسات الأسبوع، مع تجدد المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع استمرار موسم نتائج الأعمال، وترقب بيانات مفصلية حول مسار الاقتصاد الأمريكي.
تراجعت وول ستريت في نهاية تعاملات الثلاثاء، جراء القلق من التداعيات السلبية للذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال في عدة قطاعات، بيد أن ذلك ساهم في تعزيز عمق السوق ودفع مؤشر" داو جونز" الصناعي نحو قمة قياسية جديدة للجلسة الثالثة على التوالي.
وتعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط إضافية جراء صدور بيانات أظهرت استقرار مبيعات التجزئة على الصعيد الشهري في ديسمبر خلافاً لتوقعات انخفاضها، مما يرجح تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي.
ورغم الاضطرابات الناجمة عن مخاطر التكنولوجيا الناشئة، كشفت بيانات" بلومبرج إنتليجنس" عن طفرة في سوق الأسهم الأمريكية؛ إذ تجاوز متوسط حجم التداول اليومي حاجز التريليون دولار في يناير، بزيادة ناهزت 50% على أساس سنوي.
وتباينت البورصات الأوروبية الرئيسية مع تركيز المستثمرين على متابعة نتائج أعمال الشركات.
وفي آسيا، أغلق مؤشر" نيكي 225" الياباني فوق مستوى 57 ألف نقطة لأول مرة على الإطلاق مع استمرار التفاؤل بفوز الحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية.
وعلى الصعيد الصيني، سجلت بورصات البر الرئيسي مكاسب قادتها أسهم قطاعي الإعلام والاتصالات، وسط ضعف حركة التداول قبيل عطلة رأس السنة القمرية.
وفي سوق الملاذات الآمنة، تراجعت أسعار الذهب والفضة مع ميل المستثمرين إلى الحذر قبيل صدور التقرير الشهري للوظائف وقراءة مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، فيما تراجعت العملات المشفرة مع استمرار عدم اليقين.
وبالنسبة للنفط، تراجعت أسعار الذهب الأسود مع متابعة تطورات المحادثات النووية بين إيران وأمريكا؛ إذ أعلن متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المباحثات الأخيرة أظهرت توافقاً كافياً لمواصلة المسار الدبلوماسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك