وذكرت السلطات أن ستة أشخاص وجدوا متوفين داخل مبنى المدرسة، بينما فارق شخص سابع الحياة خلال نقله لتلقي العلاج متأثرًا بإصاباته، مشيرة إلى أن منفذ الهجوم توفي داخل حرم المدرسة نتيجة إصابة تعرض لها.
وأوضحت الجهات المعنية أنه تم اكتشاف جثماني شخصين داخل منزل يعتقد بارتباطهما بالواقعة.
وفي السياق ذاته، جرى إجلاء مصابين اثنين عبر طائرة إسعاف إلى المستشفى نظرًا لخطورة حالتهما، في حين يتلقى 23 آخرون فحوصًا ورعاية طبية في مركز صحي محلي.
وأكدت الشرطة أنها لا ترى في الوقت الراهن مؤشرات على وجود مشتبه فيهم إضافيين أو خطر قائم على المجتمع، لكنها تواصل تمشيط عدد من المنازل والعقارات في المنطقة للتأكد من عدم وجود مصابين آخرين أو أي صلة محتملة بالحادث.
ودفعت الجهات المختصة بعناصر من وحدة الجرائم الكبرى للمشاركة في استكمال إجراءات التقصي، بينما تنسق السلطات مع إدارة المدرسة لتأمين عودة التلاميذ إلى أسرهم بصورة آمنة ومنظمة.
وتشير البيانات إلى أن وقائع إطلاق النار الواسعة النطاق في كندا تحدث بوتيرة أقل مقارنة بالولايات المتحدة، إلا أن البلاد شهدت في الأعوام الأخيرة حوادث لافتة أعادت طرح النقاش حول ضوابط امتلاك الأسلحة وتدابير الحماية داخل المؤسسات التعليمية.
وتعتمد كندا إطارًا قانونيًا أكثر تشددًا نسبيًا فيما يتعلق بحيازة الأسلحة النارية، إذ يخضع الحصول عليها لاستخراج تصاريح وإجراءات تدقيق أمني مسبق، ومع ذلك تظل بعض الوقائع الفردية مصدر قلق مرتبطًا بالسلامة العامة، خصوصًا داخل المدارس والتجمعات السكانية الصغيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك