أعرب الرئيس الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأربعاء خلال زيارته أستراليا، عن أمله في أن تسهم المحادثات التي ستعقد في واشنطن في وقت لاحق اليوم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب في تقويض النظام الإيراني الذي وصفه بـ«إمبراطورية الشر».
وقال هرتسوغ في كانبيرا وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تتم مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعا والتي آمل أن تجلب مستقبلا أفضل لنا جميعا».
ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس دونالد ترمب اليوم الأربعاء.
وقال موقع أكسيوس الأميركي إن نتنياهو التقى عقب وصوله بكل من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر وناقش معهما المباحثات الأميركية الإيرانية.
وقالت وسائل إعلام أميركية إن نتنياهو سيطلب من الرئيس الأميركي إيقاف برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن أبرز النقاط التي سيناقشها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خلال زيارته لواشنطن.
قال نتنياهو إنه سيتحدث مع ترمب عن غزة، وبشكل أساسي عن إيران، وما يجب أن يتضمنه الاتفاق مع طهران.
وأضاف نتنياهو: «سأعرض المبادئ المهمة لإسرائيل ولكل من يريد السلام والأمن في الشرق الأوسط».
وأشار نتنياهو إلى أن «هذه الزيارات تعكس القرب من الرئيس ترمب والولايات المتحدة».
ويزور نتنياهو واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ومن المقرر عقد لقاء بينهما في البيت الأبيض، صباح الأربعاء (بتوقيت الولايات المتحدة)، في جلسة مغلقة بعيدًا عن وسائل الإعلام.
ويأتي قرار عقد اجتماع مغلق خلافًا لمعظم اللقاءات السابقة بين الجانبين، التي كانت تتضمن حضور الصحفيين وطرح الأسئلة، إضافة إلى لقاءات موسَّعة كما حدث في مارالاغو بولاية فلوريدا.
ويرافق نتنياهو وفد صغير يضم سكرتيره العسكري اللواء رومان غوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايش، فيما ستغيب زوجته سارة عن الزيارة.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فبالرغم من التوقعات بانضمام قائد سلاح الجو الإسرائيلي، العميد عمر تيشلر، إلى الوفد، فقد تقرر استبعاده خشية اتهام إسرائيل بالسعي للتحريض على مواجهة عسكرية مع إيران.
كما لفت غياب سارة نتنياهو الانتباه، إذ لم يُذكر اسمها في بيان مكتب رئيس الوزراء بشأن الرحلة، في حين عادت إلى إسرائيل مؤخرًا بعد أكثر من 5 أسابيع قضتها في ميامي رفقة نجلها يائير.
وفي قمة مارالاغو الأخيرة، تحدث ترمب ونتنياهو إلى الصحافة قبل بدء الاجتماعات، ثم عقدا مؤتمرًا صحفيًّا مطولًا.
وفي لقاءات أخرى، سمح البيت الأبيض في اللحظات الأخيرة للصحفيين الأميركيين بالدخول، ما أثار اعتراض الصحفيين الإسرائيليين.
ووفقا ليديعوت أحرونوت، فإن غياب التغطية الإعلامية هذه المرة يشير إلى رغبة ترمب في تجنب مشاهد الاحتفال أو الكشف عن أي خلافات محتملة مع نتنياهو، خصوصًا بشأن ملف الاتفاق مع إيران.
وتخشى إسرائيل أن يتوصل ترمب إلى اتفاق «هش» مع إيران يقتصر على البرنامج النووي دون رقابة فعلية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط ضغوط عربية ومشاركة فاعلة من المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وترى إسرائيل أن اتفاقًا من هذا النوع قد يقيِّد قدرتها على التحرك تجاه إيران، كما حدث في فترة الولاية السابقة لترمب، عندما التزمت إسرائيل بعدم التحرك بالرغم من اعتراضها على الاتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك