العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

هدايا عيد الحب..دليل اختيار الهدية المثالية التي تُفرح الشريك

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ ساعتين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع اقتراب عيد الحب، يتجه الكثيرون للبحث عن أفضل الطرق لاختيار الهدايا المناسبة، التي باتت جزءًا من التقاليد الاجتماعية والثقافية في بلدان مختلفة. .في ظل ازدحام...

ملخص مرصد
مع اقتراب عيد الحب، تتحدث خبيرة الإتيكيت اللبنانية كارمن حجار عن أسس اختيار الهدايا المثالية التي تعكس الاهتمام والرقي. وتؤكد أن القيمة الحقيقية للهدية تكمن في صدق الاختيار ودقته وليس في ثمنها المادي، مشددة على ضرورة أن تكون شخصية وتعني الشريك بشكل مباشر.
  • تؤكد حجار أن الهدية الناجحة تحمل رسالة اهتمام وتقدير ولا تُقاس بثمنها المادي
  • تنصح بتجنب إهداء المرأة أغراضًا منزلية أو أدوات مطبخ في عيد الحب
  • تحذر من اختيار ألوان غير مناسبة للورود مثل الأبيض أو الألوان المتعددة
من: كارمن حجار (خبيرة إتيكيت لبنانية) أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة متى: مع اقتراب عيد الحب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع اقتراب عيد الحب، يتجه الكثيرون للبحث عن أفضل الطرق لاختيار الهدايا المناسبة، التي باتت جزءًا من التقاليد الاجتماعية والثقافية في بلدان مختلفة.

في ظل ازدحام الحياة اليومية وتسارع وتيرتها، يتحوّل اختيار الهدية المثالية إلى عملية دقيقة تتطلّب فهماً لشخصية المتلقي، ومراعاة لذوقه، والانتباه إلى التفاصيل التي تعكس الاهتمام والرقي في آنٍ واحد.

تتحدث خبيرة الإتيكيت اللبنانية كارمن حجار في مقابلة مع موقع CNN بالعربية عن أسس اختيار هدايا عيد الحب، وقواعد تقديمها، بالإضافة إلى أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها.

اعتبرت حجّار أن عيد الحب لا يقتصر على تبادل الهدايا فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون مناسبة للاحتفاء بالمحبة والفرح سواء بين الأزواج، أو الأصدقاء، أو حتى أفراد العائلة، لتجديد الحب والمشاعر الدافئة.

وقالت: " من الجميل أن يكون كل يوم بمثابة عيد حب، فالقيمة الحقيقية تكمن في صنع أجواء من الدفء والاهتمام، وليس في الهدية المادية وحدها، إذ أنه حتى لفتة بسيطة أو كلمة صادقة قادرة على إحداث فرق كبير".

وأضافت خبيرة الإتيكيت اللبنانية أنه يجب تخصيص الوقت الكافي لاختيار هدية مدروسة تعكس ذوق الشريك وتُدخل السرور إلى قلبه، موضحة أن الهدية الناجحة هي تلك التي تحمل في مضمونها رسالة اهتمام وتقدير.

وأوضحت أن قيمتها الحقيقية لا تُقاس بثمنها المادي، إذ إن المبالغة في الإنفاق ليست معيارًا للتعبير عن المحبة، بقدر ما يكمن الجوهر في صدق الاختيار ودقته.

وأشارت حجار إلى ضرورة أن تكون الهدية شخصية وتعني الشريك بشكل مباشر، مثل العطور، أو المجوهرات، أو أي قطعة تعبّر عن ذوقه وهويته، مؤكدة أنه لا يُستحب إطلاقًا إهداء المرأة في هذه المناسبة أغراضًا منزلية أو أدوات مطبخ، حتى وإن كانت بحاجة إليها، إذ يمكن تقديمها في مناسبات أخرى أكثر ملاءمة.

واعتبرت خبيرة الإتيكيت اللبنانيّة أن نوعية الهدية تختلف بحسب العمر ومرحلة العلاقة، فالهدايا الرمزية كالورود والبالونات تناسب الفئات العمرية الأصغر، إلى جانب الملابس، والعطور، ومستحضرات التجميل، والشوكولاته، بينما يمكن في العلاقات الطويلة الأمد ومع توافر الإمكانيات المادية اختيار هدايا فاخرة بشكل أكبر مثل المجوهرات، والماس، والذهب، ورحلات السفر، شرط ألا تتسبب الهدية بأي إحراج أو عبء مادي.

ولفتت حجار إلى أن طبيعة العلاقة تلعب دورًا أساسيًا في تحديد نوعية الهدية، إذ تبقى هدايا مثل الملابس الداخلية، وقطع اللانجري، محصورة بالمتزوجين، ولا تندرج ضمن الخيارات المناسبة الأخرى.

أما عن آداب تقديم الهدايا، فقد لفتت حجار إلى أن أفضل طريقة تتمثل بتقديمها بشكل شخصي، مع الحرص على صنع أجواء من المفاجأة والتميّز، معتبرة أن التغليف يجب أن يعكس روح المناسبة من خلال الألوان الدافئة كاللون الأحمر وأشكال القلوب.

وفي حال تعذّر اللقاء بسبب السفر أو البعد الجغرافي، يمكن إرسال الهدية عبر البريد بأسلوب أنيق ومدروس.

وحذّرت حجار من مجموعة أخطاء شائعة، أبرزها اختيار هدايا لا تتماشى مع ذوق الشريك أو اهتماماته، والمبالغة في الإنفاق بما يتجاوز الإمكانيات المادية، بالإضافة إلى اختيار ألوان غير مناسبة للورود، مثل الأبيض أو الألوان المتعددة، لما قد تحمله من دلالات خاطئة.

كما شددت على أن الانشغال بالهاتف خلال عشاء عيد الحب وعدم منح الشريك الاهتمام الكافي يُعد من أكثر التصرفات التي تفسد أجواء المناسبة.

وأكدت أنه حتى في حال تعذّر الاحتفال في تاريخ 14 فبراير/شباط بسبب ظروف العمل أو السفر، يمكن الحفاظ على رمزية المناسبة من خلال رسالة دافئة، أو مكالمة فيديو، أو إرسال باقة ورد، مع ضرورة عدم السماح لليوم بأن يمر مرور الكرام.

واعتبرت حجّار أنّ على المرأة والرجل عدم التفكير بمن سيكون المبادر في هذا العيد، فالمبادرة بحد ذاتها تعبير راقٍ عن الاهتمام والمودة، وهي لا ترتبط بجنس أو دور محدد، بل تعكس نضج العلاقة وعمقها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك