العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

لغز الموت الغامض.. الطب الشرعى يفك الشفرة ويحسم الجدل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تتكرر يوميًا أخبار عن وقائع انتحار وأخرى لجرائم قتل، لكن بعض القضايا تظل عصيّة على الفهم، وتربك حسابات أجهزة الأمن، ففى بداياتها، تبدو الملابسات وكأنها حادثة انتحار مكتملة الأركان، مدعومة بشواهد ظاهري...

ملخص مرصد
يكشف الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق عن العلامات الفارقة بين الانتحار والقتل في حالات إطلاق النار. ويوضح أن وجود آثار البارود على يد المتوفى بين السبابة والإبهام يعد الدليل الأهم على الانتحار، بينما غياب هذه الآثار يشير إلى جريمة قتل. كما يؤكد أن عدم وجود السلاح بجوار الجثة لا ينفي واقعة الانتحار، ووجوده لا يؤكدها.
  • آثار البارود على اليد بين السبابة والإبهام تثبت الانتحار بسلاح ناري
  • غياب آثار البارود يحول القضية من انتحار مفترض إلى جريمة قتل
  • عدم وجود السلاح بجوار الجثة لا ينفي واقعة الانتحار
من: الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق

تتكرر يوميًا أخبار عن وقائع انتحار وأخرى لجرائم قتل، لكن بعض القضايا تظل عصيّة على الفهم، وتربك حسابات أجهزة الأمن، ففى بداياتها، تبدو الملابسات وكأنها حادثة انتحار مكتملة الأركان، مدعومة بشواهد ظاهرية لا تقبل الشك.

غير أن الصورة قد تنقلب رأسًا على عقب مع صدور تقرير الطب الشرعي، ليكشف تفاصيل صادمة تقود إلى الاشتباه الجنائي، وتحوّل القضية من انتحار مفترض إلى جريمة قتل مكتملة الأبعاد.

السؤال الذى قد يراود عقلك الآن، وكيف نعلم إذا كان هذا الشخص مات منتحرا أو مقتولاً؟ ، هو سؤال يراود الجميع بمجرد وقوع أى حادث، ويجيب على هذا التساؤل الدكتور هشام عبد الحميد رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق.

ويقول رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق، إن الشخص الذى يقبل على الانتحار بسلاح ناري، يقوم بإطلاق النار على نفسه في الأماكن القاتلة" كالرأس أو سقف الحلق، وأسفل الذقن، أو أغلى منطقة القلب"، موضحاً أن الشخص المنتحر يكون رذاذ الدماء على يديه وعلى السلاح لإطلاق النار من مسافة قريبة.

وأضاف الدكتور هشام عبد الحميد، أن أهم علامة على الإطلاق لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص مات منتحراً أو مقتول هى أنه كما يخرج بعض البارود من فوهة السلاح يخرج أيضاً بعض البارود من مؤخرة الماسورة الخاصة بالسلاح، وبالتالى فالشخص المنتحر لابد من أن يكون هناك جزء من البارود في المنطقة بين السبابة والإبهام، أثار البارود يمكن أن تُرى بالعين المجردة حال كان السلاح غير جيد، أما إذا كان السلاح جيد سيكون هناك رائحة بارود فى نفس المنطقة، وحين يتم أخذ عينة منها للمعمل سيتم إثبات أن هناك أثر للبارود.

وأشار رئيس مصلحة الطب الشرعى الأسبق، إلى أنه حال وجود جريمة انتحار ولم نر أى أثار للبارود، ولم يثبت التحليل وجود أثار للبارود، فتكون هذه الجريمة جريمة قتل وليست انتحار، وهذه أهم علامة على الإطلاق، كما أن تلك الأثار يمكن أن تزول بالغسيل بالمياه أو بتعفن الجثة، موضحاً أن عدم وجود السلاح بجوار الجثة لا ينفى واقعة الانتحار، كما أن وجود السلاح لا يؤكد فرضية الانتحار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك