العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

نقابات تطالب الاحتلال بـ9 مليارات دولار تعويضات لعمال فلسطين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

يسعى اتحاد نقابات عمال فلسطين بدعم نقابات عالمية لمطالبة إسرائيل بتعويض نحو 225 ألف عامل فلسطيني فقدوا أعمالهم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بعد الحرب على غزة، بخسائر تقدّر بنحو تسعة مليارات دول...

ملخص مرصد
اتحاد نقابات عمال فلسطين يسعى بدعم نقابات عالمية لمطالبة إسرائيل بتعويض 225 ألف عامل فلسطيني فقدوا أعمالهم في الداخل المحتل عام 1948 بعد الحرب على غزة، بخسائر تقدر بنحو 9 مليارات دولار. الملف المرفوع إلى منظمة العمل الدولية يركز على الحق في الأجور والمستحقات القانونية للعاملين بموجب اتفاقيات دولية ملزمة.
  • الاتحاد يطالب بتعويض 225 ألف عامل فلسطيني خسروا أعمالهم في الداخل المحتل عام 1948
  • الخسائر المقدرة بنحو 9 مليارات دولار تشمل الأجور والمستحقات القانونية للعاملين
  • منظمة العمل الدولية تلقت الملف بعد زيارات وفود نقابية عالمية لفلسطين
من: اتحاد نقابات عمال فلسطين ونقابات عالمية أين: الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 متى: بعد الحرب على غزة (منذ أكتوبر 2023)

يسعى اتحاد نقابات عمال فلسطين بدعم نقابات عالمية لمطالبة إسرائيل بتعويض نحو 225 ألف عامل فلسطيني فقدوا أعمالهم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بعد الحرب على غزة، بخسائر تقدّر بنحو تسعة مليارات دولار، ويركّز الملف المرفوع إلى منظمة العمل الدولية على الحق في الأجور والمستحقات القانونية للعاملين بموجب اتفاقيات دولية ملزمة.

رغم تزايد قناعته بأن الاحتلال الإسرائيلي لن يعوّضهم دولاراً واحداً أو يعيد له أياً من مستحقاته المالية، إلا أن العامل عمران السعيد من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، وافق على أن يكون اسمه ضمن قائمة تضم عشرات آلاف العمال الفلسطينيين الذين يسعى الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بدعم من نقابات عمالية عالمية للحصول على تعويض مالي لهم من مشغليهم الإسرائيليين.

يقول السعيد لـ" العربي الجديد": " خسارتي تزيد على مئة ألف دولار، فأنا أعمل منذ أكثر من عقدين لدى شركة مقاولات في إسرائيل بتصريح قانوني، ولدي مستحقات نهاية خدمة وحقوق مالية أخرى، لكن بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لم يسمح لي بالدخول لإسرائيل وتم إنهاء خدماتي من دون دفع أي من حقوقي على الشركة، ومثلي عشرات الآلاف من العمال".

يؤكد الأمين العام للاتحاد شاهر سعد في حديث مع" العربي الجديد"، أن حال العمال الفلسطينيين الذين فقدوا عملهم في إسرائيل كارثي بكل المقاييس، وأن مئات طلبات المساعدة تصلهم كاتحاد نقابات عمال لا سيما في ظل غياب أي دعم للحكومة الفلسطينية تجاههم، والتي لا تقوى على دفع رواتب موظفيها حسب قوله، وبالمقابل عجزهم كنقابات عمال عن تقديم دعم مادي لهؤلاء العمال الذين يحتاجون لميزانيات ضخمة.

وحسب سعد، فإنه من أجل هذا، جاء التوجه لتحصيل حقوق أولئك العمال، حيث قدم الاتحاد، ملفاً إلى الاتحاد الدولي لنقابات العمال يتضمن أرقاماً وإحصائيات حول الخسائر التي لحقت بعمال الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وبعد زيارات عدة قام بها الاتحاد الدولي لفلسطين، ضم الأمناء العامين لسبعة اتحادات دولية أبرزهم الاتحاد الدولي للنقابات، واتحادات النقل والبناء والأخشاب والخدمات العامة والصناعات والتعليم والصحافة والزراعة، وبعد اجتماعهم مع القيادات النقابية والعمالية والاستماع لعشرات الشهادات من العمال المتضررين، وإبلاغهم بتعطل أكثر من 200 ألف عامل كانوا يعملون داخل أراضي الـ48، وبحجم البطالة الذي ازداد نتيجة الحرب على غزة، وافق على رفع قضية لدى منظمة العمل الدولية تطالب الحكومة الإسرائيلية بتعويض العمال الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي.

ويلفت سعد إلى أن الملف يشمل المطالبة بتعويض نحو 225 ألف عامل، خسروا خلال فترة الحرب ما لا يقل عن تسعة مليارات.

ويؤكد سعد أن" الدعم ضروري لأن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين لا يمكنه رفع هذه القضية مباشرة في منظمة العمل الدولية كون فلسطين ليست دولة عضو فيها".

ويشير سعد إلى أن رواتب العمال الذين كانوا يعملون في الداخل المحتل تُقدَّر بنحو 1.

35 مليار شيكل شهريًا، وهو رقم يفوق إجمالي رواتب موظفي الحكومة والقطاع الخاص مجتمعين، وله تأثير كبير جدا في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

ويؤكد سعد أن" الاحتلال يدرك أهمية الخطوات التي قمنا بها، لذلك هو يحارب لإفشالنا، ومن هنا جاء منع سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي لوفد الاتحاد الدولي للبناء والأخشاب (BWI) من دخول الأراضي الفلسطينية، والذي يضم تسع قيادات نقابية دولية، وتمثل (30) مليون عامل في البناء والأخشاب عبر العالم، وهو الجهة التي تبنت قضية التعويضات وتأثيرها في المحافل الدولية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك