العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

محلل سياسي يكشف عن معركة غير مسبوقة تخوضها السعودية.. وهذا ما سيحدث في اليمن قريبًا!

سما عدن الإخبارية

في قراءة سياسية لمواقف المملكة العربية السعودية تجاه أزمات المنطقة، قال المحلل السياسي الدكتور تركي القبلان إن السعودية تتصدى للفوضى في الوطن العربي باعتبارها حالة مُدارة ومُمَوَّلة ومُستثمرًا فيها، م...

ملخص مرصد
المحلل السياسي الدكتور تركي القبلان كشف عن معركة غير مسبوقة تخوضها السعودية ضد الفوضى في الوطن العربي، واصفًا إياها بأنها حالة مُدارة ومُمَوَّلة ومُستثمر فيها. وأكد أن المشروع السعودي يهدف إلى تفكيك بنية الفوضى نفسها بما يشمل أدواتها وشبكاتها وتجريم رعاتها، إلى جانب إعادة هندسة البيئة الإقليمية. وأشار إلى أن السعودية تنظر إلى الفوضى العربية باعتبارها منظومة مترابطة، ما يفسر موقفها الحازم تجاه هذه الظواهر.
  • السعودية تتصدى للفوضى في الوطن العربي باعتبارها حالة مُدارة ومُمَوَّلة
  • المشروع السعودي يهدف لتفكيك بنية الفوضى وأدواتها وشبكاتها
  • السعودية تنظر للفوضى العربية كمنظومة مترابطة وليست أحداثًا معزولة
من: الدكتور تركي القبلان أين: السعودية والوطن العربي

في قراءة سياسية لمواقف المملكة العربية السعودية تجاه أزمات المنطقة، قال المحلل السياسي الدكتور تركي القبلان إن السعودية تتصدى للفوضى في الوطن العربي باعتبارها حالة مُدارة ومُمَوَّلة ومُستثمرًا فيها، مؤكدًا أن المشروع السعودي الحقيقي يتمثل في تفكيك بنية الفوضى نفسها، بما يشمل أدواتها وشبكاتها وتجريم رعاتها، إلى جانب إعادة هندسة البيئة الإقليمية بحيث تصبح الفوضى خيارًا عالي الكلفة سياسيًا واقتصاديًا وأخلاقيًا.

وأوضح القبلان أن هذا التوجه يفسر إصرار المملكة على دعم الدولة الوطنية كإطار وحيد للشرعية، ورفض شرعنة الميليشيات مهما تبدلت مسمياتها، إضافة إلى الدفع نحو تجفيف مصادر التسليح والتمويل بدل الانخراط في حروب استنزاف طويلة.

وأشار إلى أن السعودية تنظر إلى الفوضى العربية باعتبارها منظومة مترابطة، لافتًا إلى أن ما يحدث في السودان أو اليمن أو ليبيا أو الصومال ليس أحداثًا معزولة، بل حلقات ضمن سلسلة واحدة، ما يفسر موقفها الحازم تجاه هذه الظواهر.

وبيّن القبلان أن المملكة تتصدى للفوضى لأنها مشروع مضاد لفكرة الدولة، وتدرك أن هذه الفوضى المسلحة تقف خلفها قوى توظف عناصر خارج عن القانون كأدوات نفوذ، وتستثمر في الانهيار لإعادة توزيع القوة، وتُبقي الإقليم في حالة سيولة تمنع تشكّل مركز عربي فاعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك