تحول محرك البحث" غوغل" منذ عام 2004 إلى مرآة حقيقية تعكس هوس الجماهير الكروية، حيث لم تعد النجومية تقاس بالألقاب والكرات الذهبية فحسب، بل بـ" عدد النقرات" والبحث الرقمي.
ومن خلال قراءة في قائمة اللاعبين الأكثر بحثا لكل عام، تظهر قصة هيمنة استثنائية بدأت من عصر" الغالاكتيكوس" وانتهت ببداية عصر" المواهب المراهقة"، ونستعرض فيما يلي ترتيب اللاعبين حسب كل سنة.
list 1 of 2موعد مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا والقنوات الناقلة.
list 2 of 2" الإعارة الذكية".
سلاح ريال مدريد الهادئ للهيمنة الرياضية والمالية.
بدأت القصة مع الإنجليزي ديفيد بيكهام في عام 2004، حيث لم يكن مجرد لاعب بل أيقونة عالمية للموضة والإعلانات.
ولكن سرعان ما خطف الساحر البرازيلي رونالدينيو الأضواء، وهيمن على محركات البحث لثلاث سنوات متتالية (2005-2007)، تزامنا مع عروضه القوية في برشلونة.
في عام 2008، بدأ كريستيانو رونالدو رحلة السيطرة الرقمية.
ورغم اختراق ليونيل ميسي لهذه الهيمنة في عام 2009 (عام السداسية التاريخية لبرشلونة)، إلا أن رونالدو عاد ليحتكر الصدارة لسنوات طويلة.
وفي خطوة غير متوقعة، كسر الويلزي غاريث بيل (2013) والكولومبي خاميس رودريغيز (2014) هذه السيطرة لفترة وجيزة، مدفوعين بصفقات انتقال قياسية وتألق في كأس العالم.
وبعد السيطرة الوجيزة لبيل ورودريغيز، أصبح رونالدو" ملك غوغل" لسنوات متصلة، مستفيدا من انتقالاته المدوية وأرقامه القياسية مع ريال مدريد.
مع تقدم الثنائي التاريخي رونالدو وميسي في العمر، بدأت أسماء أخرى تفرض نفسها، إذ تصدر البرازيلي نيمار جونيور المشهد في 2019 و2021 بفضل صفقاته وجدله المستمر وإصاباته التي تثير فضول الملايين.
وفي 2022، عاد ميسي ليتصدر البحث عالميا بعد تتويجه بلقب كأس العالم في قطر، وهو الحدث الذي هز أركان الإنترنت.
بينما شهد عام 2024، تحولا جذريا بظهور الشاب لامين جمال كأكثر لاعب بحثا، بعد انفجاره في يورو 2024 وتحطيمه لكل الأرقام القياسية كأصغر لاعب يتصدر المشهد.
2026-2025: كريستيانو يعود مجددا.
رغم بلوغه سن الأربعين وتواجده في الدوري السعودي مع نادي النصر، أثبت كريستيانو رونالدو أنه ظاهرة تسويقية لا تموت، حيث استعاد عرش البحث في عامي 2025 و2026.
اهتمام الناس لم يتوقف عند أهدافه فحسب، بل امتد لمشاريعه الشخصية، كقناته على يوتيوب وطموحه للوصول إلى الهدف رقم 1000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك