العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

قتل 2000 شخص.. نشاط بركان خامل بعد 40 عاماً من الصمت يقلق العلماء

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - رصد باحثون علامات نشاط غير مسبوقة داخل بركان إل تشيتشون المكسيكي، المعروف أيضاً باسم تشيتشونال، بعد أكثر من 4 عقود من السكون التام. .وسجل علماء من الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك ارتفاعاً ...

ملخص مرصد
رصد باحثون علامات نشاط غير مسبوقة داخل بركان إل تشيتشون المكسيكي بعد 40 عاماً من السكون، شملت ارتفاع درجات الحرارة وتصاعد غازات فقاعية وتشكيلات كبريتية غير عادية. وثار البركان آخر مرة عام 1982 مخلفاً 2000 قتيل ودماراً واسعاً. يستبعد العلماء حالياً حدوث ثوران وشيك، ويرجحون أن النشاط ناتج عن تفاعلات حرارية مائية.
  • رصد ارتفاع حرارة وغازات فقاعية وتشكيلات كبريتية غير عادية في بركان إل تشيتشون
  • ثار البركان آخر مرة عام 1982 مخلفاً 2000 قتيل ودماراً واسعاً
  • العلماء يستبعدون ثوراناً وشيكاً ويرجحون تفاعلات حرارية مائية
من: علماء من الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك أين: بركان إل تشيتشون - المكسيك متى: من يونيو إلى ديسمبر 2025، وآخر ثوران عام 1982

خبرني - رصد باحثون علامات نشاط غير مسبوقة داخل بركان إل تشيتشون المكسيكي، المعروف أيضاً باسم تشيتشونال، بعد أكثر من 4 عقود من السكون التام.

وسجل علماء من الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك ارتفاعاً في درجات الحرارة، وتصاعد غازات فقاعية، وتشكيلات كبريتية غير عادية خلال مراقبة امتدت من يونيو (حزيران) حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وثار البركان آخر مرة عام 1982، متسبباً في مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في واحدة من أعنف الكوارث البركانية بتاريخ المكسيك.

وبدأت سلسلة الانفجارات في 28 مارس (آذار) من ذلك العام واستمرت حتى أبريل (نيسان)، مرسلةً سحب رماد عالياً ومطلقةً تدفقات بركانية مدمرة.

كما دُمرت قرى بأكملها، ودُفنت الأراضي الزراعية تحت الرماد والحطام، وأُجبر آلاف السكان على الفرار، بينما تكبدت مزارع البن والماشية والبنية التحتية أضراراً اقتصادية وبيئية طويلة الأمد.

مؤخراً، لاحظ العلماء ارتفاع الحرارة، وتغيرات في كيمياء بحيرة الحفرة، وانبعاثات غازية تشمل كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، والتي قد تكون خطرة بتركيزات عالية.

وثّق الفريق أيضاً كرات كبريتية مجوفة غير عادية تتشكل داخل برك الكبريت السائل في الحفرة، بحسب صحيفة" ديلي ميل".

وتحولت بحيرة الحفرة، التي عادةً ما تكون خضراء وتهيمن عليها الطحالب، إلى اللون الرمادي، في إشارة قوية إلى مستويات مرتفعة من الكبريتات والسيليكا في الماء.

وأظهرت القياسات الحرارية أن درجات الحرارة في قاع البحيرة وأرضية الحفرة المحيطة ارتفعت فوق المستويات الخلفية النموذجية.

تفسيرات علمية تستبعد الثوران الوشيك.

أوضحت عالمة البراكين الدكتورة باتريشيا خاكومي باز من الجامعة الوطنية المستقلة أن النشاط غير الطبيعي على الأرجح ناتج عن تفاعل المياه الجوفية شديدة السخونة مع الصخور الحارة وليس من صعود الصهارة المنصهرة نحو السطح، قائلةً في محاضرة حديثة: " السلوك المرصود متسق مع العمليات الحرارية المائية أو الانفجارات البخارية الطفيفة".

كما كشف أخذ عينات الغاز عن تراكم كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون قرب الحفرة، وهي غازات قد تشكل مخاطر على البشر والحيوانات إذا تراكمت في مناطق مغلقة أو منخفضة، لكن العلماء شددوا على أن مثل هذه الانبعاثات شائعة في الأنظمة الحرارية المائية النشطة ولا تشير بالضرورة إلى ثوران وشيك.

يستخدم الباحثون طائرات بدون طيار، واستشعاراً عن بعد عبر الأقمار الصناعية، وأدوات في الموقع لمراقبة الشذوذ الحراري، وأعمدة الغاز، وتشوه الأرض.

وأظهرت البيانات الزلزالية المجمعة في المنطقة مستويات منخفضة من النشاط الزلزالي، مما يشير بشكل أكبر إلى أن الصهارة لا تتحرك حالياً تحت البركان.

ويقول الخبراء إن النشاط الحالي لا يشبه الظروف التي سبقت ثوران 1982، لكنهم يحذرون من أن البراكين قد تظل ديناميكية لعقود بل قرون بعد حدث كبير.

الجدير بالذكر أن التغيرات الطفيفة في درجة الحرارة وانبعاثات الغاز وكيمياء المياه تستطيع توفير أدلة مبكرة حول كيفية تطور النظام البركاني تحت الأرض، مما يجعل المراقبة المستمرة أمراً حاسماً للسلامة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك