اكد رئيس ائتلاف دولة القانون ومرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، ، اليوم الاربعاء، على ضرورة" حصر السلاح بيد الدولة ووجود جيش واحد"، في تعبير فتح باب التساؤلات حول المعنى المقصود بـ" الجيش الواحد"، وما اذا يقصد من خلاله دمج الحشد بالجيش.
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام في الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي للمالكي، بشأن الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار في وانعكاسه على مستقبل الشباب والبناء والإعمار، أكد أن" الشعب العراقي عانى طويلًا من الحروب والعنف، ويستحق اليوم أن يعيش بأمان وكرامة".
وشدد على أن" التهدئة وتكاتف الجميع، وبسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش واحد يضم أبناء جميع مكونات الشعب، تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة".
وأضاف أن" هذا الاستقرار يهيّئ بيئة آمنة تشجّع الاستثمار، وتوفّر فرص عمل حقيقية للشباب، وتسهم في استكمال مسيرة البناء والإعمار في جميع أنحاء الوطن".
ومن المتوقع ان تتحول عبارة" جيش واحد" تحت العام للقوات المسلحة، الى ايقونة نقاش خلال الايام القادمة وما اذا تتضمن في طياتها" حل او دمج الحشد" بالجيش، خصوصا مع وجود رفض امريكي للمالكي قد يؤدي الى تقديم مشروع يتماشى مع الشروط الامريكية لاستمرار التعاون مع العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك