قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد.. التلفزيون العربي - مجلس القيادة اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف Euronews عــربي - عرض باد باني في سوبر بول: لماذا تغضب كاردي بي المتداولين؟ العربي الجديد - أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة العربية نت - أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي القدس العربي - لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي روسيا اليوم - الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال (فيديو) إيلاف - محاور إيران وغزّة تتصدّران جدول لقاء ترامب Independent عربية - تجنيد شبان أفارقة للمشاركة في حرب أوكرانيا. فرانس 24 - رئيس طاجيكستان لم يظهر منذ أسبوعين
عامة

فخ "التضليل": لماذا تخلت أولغا كوريلينكو عن معاييرها؟

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

من الغريب حقاً أن تقبل الممثلة العالمية أولغا كوريلينكو المشاركة في بطولة فيلم يفتقر لأدنى مقومات النجاح؛ فلا قصة تماسك، ولا تشويق يذكر. أتحدث هنا عن فيلم" Misdirection" (تضليل) للمخرج كيفين لويس، وال...

ملخص مرصد
الممثلة العالمية أولغا كوريلينكو شاركت في بطولة فيلم "Misdirection" (تضليل) للمخرج كيفين لويس، والذي يفتقر للقصة المتماسكة والتشويق. الفيلم يدور حول سارة وصديقها اللذين يقتحمان منزل أحد الأثرياء للسرقة بدافع الانتقام. هذا الاختيار يثير تساؤلات حول تخلي بعض الممثلين الكبار عن معاييرهم الفنية.
  • أولغا كوريلينكو شاركت في بطولة فيلم "Misdirection" مع فرانك جريلو
  • الفيلم يفتقر للقصة المتماسكة والتشويق وفقاً للنقاد
  • الأحداث تدور حول سرقة منزل أحد الأثرياء بدافع الانتقام
من: أولغا كوريلينكو

من الغريب حقاً أن تقبل الممثلة العالمية أولغا كوريلينكو المشاركة في بطولة فيلم يفتقر لأدنى مقومات النجاح؛ فلا قصة تماسك، ولا تشويق يذكر.

أتحدث هنا عن فيلم" Misdirection" (تضليل) للمخرج كيفين لويس، والذي شاركها بطولته الممثل فرانك جريلو.

إن من يتتبع مسيرة" أولغا" سيجد في جعبتها قائمة من الأفلام الهامة التي صقلت نجوميتها، مثل" Oblivion"، " Momentum" "، " Mara، وغيرها، وهي أعمال كشفت عن موهبة ذات تركيبة أدائية متميزة.

​تُعد أولغا واحدة من أبرز الممثلات في السينما العالمية خلال السنوات الأخيرة؛ فهي تمتلك قدرة فائقة على استيعاب" المؤثر الدرامي" بذكاء، والسماح له بالانعكاس على تعابيرها لتؤثر في المشاهد بعمق.

لطالما كانت هي" الشفرة السرية" لنجاح الأفلام التي تتصدر بطولتها، حيث استطاعت خلق طابع خاص عُرفت به وبنت من خلاله هالة من الثقة لدى جمهورها.

​أما في هذا الفيلم، الضعيف شكلاً ومضموناً، فقد بدت أولغا كمن وقع في ورطة فنية.

تدور الأحداث حول" سارة" وصديقها اللذين يقتحمان منزل أحد الأثرياء بغرض السرقة، لنكتشف لاحقاً أن سارة خططت للأمر بدافع الانتقام، لاعتقادها أن هذا الرجل تسبب في وفاة شقيقتها.

تتصاعد المواجهات داخل المنزل لتنتهي بمقتل الرجل، في سيناريو مكرر يفتقد للروح.

​إننا في الواقع أمام إشكالية تبحث عن" ترياق" شافٍ؛ وهي سهولة تخلي بعض الممثلين الكبار عن معاييرهم الفنية مقابل الظهور في أفلام متواضعة -بالمفهوم الهوليودي- وكأن هناك" بيروقراطية إنتاجية" خفية تسيطر عليهم.

ثمة أشياء مربكة ومشوشة تحدث في كواليس هوليوود مؤخراً، بدأت تفرض نفسها على الساحة ويصعب تفسيرها منطقياً.

​هذه التغيرات الغريبة في اختيارات النجوم الكبار حطمت مظاهر الوقار الفني التي عُرفوا بها.

ويبدو أن" أولغا" قد أقحمت نفسها في هذه الدوامة بكامل وعيها، مما يدفعنا كجمهور ونقاد لاتخاذ موقف نقدي حازم لم نكن نتوقع أننا سنوجهه تجاهها يوماً، وكأنها قررت فجأة التحايل على تاريخها الفني بمبررات غير مفهومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك