وصل 41 فلسطينيا - بينهم نساء وأطفال - إلى قطاع غزة في اليوم السابع لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وقالت مصادر بالمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، لمراسل الأناضول، إن 41 فلسطينيا وصلوا" مستشفى ناصر" بمدينة خانيونس جنوبي القطاع مساء الثلاثاء، بينهم مرضى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
وصباح الثلاثاء، غادر قطاع غزة عبر معبر رفح 50 فلسطينياً (19 مريضاً و31 مرافقاً)، حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن الثلاثاء أن 397 مسافرا فقط من أصل 1600، تمكنوا من عبور معبر رفح على الحدود مع مصر، ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه قبل أسبوع، بنسبة التزام إسرائيلي تقارب 25 بالمئة.
وذكر المكتب أن 225 مسافراً تمكنوا من مغادرة قطاع غزة، فيما وصله 172 آخرين، وأرجع 26 شخصا، خلال تلك الفترة.
ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتفيد معطيات شبه رسمية، بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
وقبل الإبادة الإسرائيلية كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك