قولي أحبك بقلمي هدى عبده سكنت ملامحكِ الفؤاد فهدأت وتعانقت في الصدر نارٌ الطهر يا نبض أنثاي الذي إن لاح لي ذابَ الزمان، وغاب عني القهر ما كنتُ أعلم أنّ عينكِ مِحرابٌ فيه تُصلي الروح… يَستتر السرّ أمشي إليكِ وكل خَطوِي دهشةٌ والقلب بين يديكِ يكتبُ… يُمحرُ إن ضاق صدري بالمسافات التي نسجت جدار البعد… ينكسر الجسرُ فأنا غريقكِ لا أجيد نجاة من بحر العيون إذا تجلى السحرُ عاتبتني؟ فالعتب عندي قبلةٌ تُحيي الملامح إن تكاثف صبر قولي أُحبكَ… لا تخافي وجفةً فالحب إن صدق النداءُ يُغفرُ أنا ما طلبتكِ ملكُ دنيا زائلة بل وجه حقّ حين يفتنهُ الطهر فإذا انتهى دربي إليكِ، فموطني وإذا تفرقنا، فالله المُدخرُ أمضي إليكِ مجرّدا إلا من قلب إذا ذكر اسمهُ… ذكر الأَثر إن كان هذا العشقُ ذنبًا في الدّنى فإلى الرضا، يا ربّ، هذا المُنكسرُ د.
هدى عبده ✒️.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك