يستقبل ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية مواجهة قوية تجمع ما بين الزمالك وسموحة المؤجلة من الأسبوع الرابع عشر للدوري الممتاز، حيث يسعى كل فريق لتحقيق فوز يحسن من وضعيته في صراع" العظماء السبعة" أو الأندية التي تتأهل لمرحلة المنافسة على اللقب.
ويحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 28 نقطة منتشيا بفوزه الكبير 5-2 على كهرباء الإسماعيلية، لكنه في المقابل تعرض لكبوة إفريقية، على مستوى بطولة كأس الكونفدرالية، بعدما خسر 1-0 أمام زيسكو الزامبي، لتتعقد حسابات تأهله إلى دور الثمانية من البطولة، إذ بات مُطالبا بالفوز على كايزر تشيفز الجنوب أفريقي في القاهرة.
ويدخل سموحة المباراة ورصيده 25 نقطة في المركز الخامس، حيث فرض نفسه مؤخرا كواحد من الأندية التي تنافس على المراكز المتقدمة بعد فترة من التذبذب في النتائج.
ويحاول الزمالك بقيادة معتمد جمال تصحيح أخطاء المباراة الماضية ضد زيسكو والتي خسرها الفريق في غياب العديد من العناصر الأساسية لغيابات فنية وإصابات.
وفي هذا السياق فإن الأبيض سيستعيد العديد من الغائبين في مقدمتهم عمر جابر وعبدالله السعيد وأحمد فتوح وسيف الدين الجزيري، بينما لا يزال الغموض يحيط بموقف آخرين على غرار محمود جهاد وأحمد ربيع وخوان بيزيرا الذين خضعوا مؤخرا لفترات تأهيلية من إصابات مختلفة.
وفي المقابل يبدو موقف الأنجولي شيكو بانزا غامضا، حيث كان اللاعب قد عوقب ماليا وتم استبعاده من رحلة زامبيا الماضية بسبب اعتراضه بشكل غير لائق على عدم مشاركته في مباراة كهرباء الإسماعيلية.
ويسعى معتمد للاستفادة من عودة بعض أصحاب الخبرات من أجل مواصلة الانتصارات، لاسيما أن المباراة ستكون بروفة مثالية لمواجهة كايزر تشيفز التي يخوضها الفريق يوم السبت المقبل، دون خيارات أخرى سوى الفوز إذا ما أراد التأهل لدور الثمانية في الكونفدرالية.
في المقابل فإن سموحة يحاول تثبيت الصحوة التي يعيشها بانتصار جديد، وأمام الزمالك على وجه التحديد، إذ أن فريق المدرب أحمد عبدالعزيز سبق أن هزم الأبيض في كأس عاصمة مصر، بالإضافة إلى نتائج مميزة في الدوري شملت الفوز على إنبي وفاركو وأخيرا بيراميدز، ليؤكد الفريق السكندري أنه يمكنه مقارعة الكبار وتحقيق أفضل النتائج.
ومع اشتعال المنافسة في الجولات الأخيرة على المراكز المتقدمة فإن سموحة يحاول التقدم أكثر في جدول المسابقة على أمل أن يحقق ذلك له فرصة المشاركة الأفريقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك