الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أعلن نجاته من محاولة اغتيال أمس الثلاثاء، بعد تحذيرات استمرت لأشهر بشأن مؤامرة مزعومة من مهربي مخدرات تستهدفه.
بيترو أوضح أن مروحيته لم تتمكن من الهبوط ليل الاثنين على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف من أن أشخاصا – لم يسمّهم – “كانوا سيطلقون النار” عليها.
وقال خلال اجتماع حكومي منقول مباشرة: “اتجهنا إلى عرض البحر 4 ساعات… هربا من التعرض للقتل”.
الرئيس، الذي يتولى الحكم منذ 2022، تحدث مرارا في السابق عن خطط مزعومة لاستهدافه، في سياق توترات أمنية وسياسية متواصلة.
تصريحاته جاءت بعد الاختفاء المؤقت لعضوة مجلس الشيوخ من السكان الأصليين آيدا كيلكوي، المقربة منه سياسيا، ما دفعه للحديث عن مرحلة جديدة من عدم اليقين السياسي قائلا: “هذا يضعني في حالة تأهب”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك