واشنطن 10 فبراير 2026 (شينخوا) قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية بمجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط في إطار الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية محتملة ضد إيران في حال فشلت المفاوضات.
وذكر ترامب في مقابلة مع موقع ((أكسيوس)) الأمريكي" لدينا أسطول يتجه إلى هناك، وقد يتم إرسال آخر"، مشيرا إلى أن واشنطن تدرس نشر المزيد من التعزيزات العسكرية بينما تواصل إجراء المحادثات الدبلوماسية مع طهران.
وقال ترامب" إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سيتعين علينا القيام بشيء صارم للغاية كما في المرة السابقة"، مضيفا أن حاملة طائرات أخرى" قد تتجه" إلى المنطقة.
وصرح مسؤولون لوكالة أنباء ((رويترز)) أن حاملة الطائرات" يو إس إس جورج واشنطن" الموجودة في آسيا وحاملة الطائرات" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" على الساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأكثر احتمالية للنشر، إلا أن كليهما تبعد مسافة لا تقل عن أسبوع عن الشرق الأوسط.
كما يمكن لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) نشر حاملة الطائرات" فورد" من منطقة الكاريبي.
وأظهرت صور أقمار صناعية تجميعا حديثا للطائرات والمعدات العسكرية الأخرى في أنحاء المنطقة، وفقا لتقرير وكالة ((رويترز)).
وعلى وجه الخصوص، قامت القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، بوضع صواريخ داخل منصات إطلاق محمولة على شاحنات في ظل تصاعد التوترات مع إيران منذ يناير، ما يتيح نقلها بسرعة أكبر عند الحاجة، وفق التقرير.
وكان قد تم بالفعل نشر حاملة الطائرات" يو إس إس إبراهام لنكولن" وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة في الشرق الأوسط.
ووصل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم الثلاثاء إلى مسقط، حيث التقى مع وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، الوسيط الرئيسي في المباحثات الأمريكية-الإيرانية.
وقال البوسعيدي في منشور على منصة ((إكس)) للتواصل الاجتماعي" ناقشنا التطورات الأخيرة، وخاصة المحادثات الإيرانية-الأمريكية"، مضيفا" السلام والأمن الإقليميان هما أولويتنا، ونحث على ضبط النفس والتوصل إلى تسوية حكيمة".
ومن المرجح أن الزيارة التي قام بها لاريجاني ركزت على ما سيأتي بعد الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة التي عُقدت الأسبوع الماضي في مسقط مع الأمريكيين.
وأكد لاريجاني مجددا استعداد إيران للانخراط في محادثات متى كانت واقعية، مشيرا إلى أن موقف إيران في الجولة الأولى كان إيجابيا، بحسب تقرير لوكالة ((أسوشيتد برس))، نقلا عن ((تلفزيون عُمان)).
وأضاف التقرير أن لاريجاني أشار أيضا إلى أن المرحلة القادمة قد تتيح فرصا لخفض التصعيد على نحو إستراتيجي، أو على الأقل، لإعادة تموضع سياسي، تبعا لمخرجات الحوار.
وأجرت الولايات المتحدة وإيران مفاوضات الأسبوع الماضي في عُمان، واتفق الجانبان على مواصلة المحادثات.
ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء تقارير أشارت إلى أن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قد تُجرى خارج عُمان، مؤكدة أن مسقط كانت دائما المكان المتفق عليه.
وفي إبداء لتفاؤله بشأن العملية الدبلوماسية، قال ترامب إن إيران" ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، وإن أي اتفاق يجب أن يشمل برنامج إيران النووي وكذلك مخزونها من الصواريخ الباليستية.
ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن يوم الأربعاء.
وقال ترامب إنه لا يعتقد أن نتنياهو يشعر بالتوتر إزاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مضيفا" هو أيضا يريد اتفاقا.
يريد اتفاقا جيدا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك