قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

جو 24 : تخصص علم التجميل في الأردن: جريمة تعليمية مكتملة الأركان وصمت رسمي مريب

جو 24
جو 24 منذ ساعتين

تخصص علم التجميل في الأردن: جريمة تعليمية مكتملة الأركان وصمت رسمي مريب جو 24 : كتب عمر العواد - في واحدة من أخطر قضايا التعليم العالي في الأردن، يجد مئات خريجي تخصص علم التجميل أنفسهم ضحايا فراغ تشري...

ملخص مرصد
يواجه مئات خريجي تخصص علم التجميل في الأردن أزمة مهنية وأكاديمية حادة بسبب غياب الاعتراف القانوني بالتخصص، رغم دراستهم في جامعات حكومية وخاصة. يحرم الفراغ التشريعي الخريجين من مزاولة المهنة واستكمال الدراسات العليا، وسط اتهامات بوجود ضغوط من أطراف متنفذة في القطاع الطبي لتعطيل صدور نظام الاعتراف.
  • تخصص علم التجميل غير مدرج تحت أي قطاع طبي أو صحي رسمي في الأردن
  • الخريجون محرومون من مزاولة المهنة واستكمال الدراسات العليا بسبب غياب التصنيف الرسمي
  • اتهامات بوجود ضغوط من أطباء الجلدية والتجميل لتعطيل صدور نظام الاعتراف بالتخصص
من: خريجو تخصص علم التجميل في الأردن أين: الأردن

تخصص علم التجميل في الأردن: جريمة تعليمية مكتملة الأركان وصمت رسمي مريب جو 24 : كتب عمر العواد - في واحدة من أخطر قضايا التعليم العالي في الأردن، يجد مئات خريجي تخصص علم التجميل أنفسهم ضحايا فراغ تشريعي وإداري غير مبرر، بعد أن استُدرجوا إلى تخصص جامعي مرتفع الكلفة، مفتوح في جامعات حكومية وخاصة، دون أن يكون له حتى هذه اللحظة أي اعتراف قانوني أو مهني واضح.

التخصص غير مدرج تحت أي قطاع طبي أو صحي رسمي، ولا يمتلك مظلة تنظيمية داخل وزارة الصحة، ولا مرجعية واضحة بين الوزارة وديوان الرأي والتشريع، ما ترتب عليه حرمان الخريجين من أبسط حقوقهم: مزاولة المهنة، المسمى الوظيفي، والاستقرار المهني.

الأخطر من ذلك، أن الضرر لم يقف عند حدّ التعطيل الوظيفي، بل امتد إلى تجفيف المستقبل الأكاديمي بالكامل؛ إذ يُمنع خريجو علم التجميل من استكمال دراساتهم العليا، فلا ماجستير داخل الأردن، ولا اعتراف خارجي يسمح لهم بالتقدم لبرامج الدراسات العليا في الدول الأخرى، بسبب غياب التصنيف الرسمي للتخصص.

رغم أن ديوان الرأي والتشريع أقرّ بأنه يدرس نظامًا خاصًا للاعتراف بخريجي علم التجميل وتسميتهم وتصنيفهم، إلا أن هذا النظام ما يزال مؤجلاً بحجة كثرة الأنظمة والمعاملات قيد الدراسة، في وقت تُترك فيه مئات الحالات معلّقة بلا أفق، وكأن حياة الخريجين ومستقبلهم تفصيل ثانوي لا يستحق الاستعجال.

التناقض الصارخ يتجلى أيضًا في ملف التدريب والمزاولة؛ إذ التزم الخريجون بتعليمات جامعاتهم ووزارة الصحة، وأنهوا تدريبهم الإجباري بعد التخرج، بعد التأكد رسميًا من اعتماد الأطباء المشرفين، ليُفاجؤوا لاحقًا بأن قرار المزاولة لم يصدر أصلًا، وأن التدريب المنجز قد لا يُحتسب، مع مطالبتهم بإعادته، رغم أن الخلل إداري بحت لا علاقة لهم به.

في المقابل، تتصاعد تساؤلات خطيرة حول وجود ضغوط من أطراف متنفذة داخل القطاع الطبي، حيث يشير خريجون إلى أن بعض أطباء الجلدية والتجميل يمارسون نفوذًا لتعطيل صدور نظام الاعتراف، خشية المنافسة المهنية التي قد يفرضها خريجو هذا التخصص، ما يضع صُنّاع القرار أمام اختبار نزاهة حقيقي: هل تُدار السياسات الصحية لحماية المصلحة العامة أم لحماية مكتسبات فئة بعينها؟ و هنا تتقدم الأسئلة الكبرى التي لم تعد تحتمل التأجيل: •من سمح بفتح تخصص جامعي مكلف دون غطاء قانوني مكتمل؟ •من يحمي الطلبة الذين دفعوا عشرات آلاف الدنانير مقابل شهادة بلا قيمة عملية؟ •من يتحمّل مسؤولية السنوات الضائعة، والخسائر النفسية والمهنية؟ ولماذا لم تُجمَّد مخرجات التخصص أو يُوقف قبوله حتى استكمال الإطار التشريعي؟ إن ما يجري في ملف علم التجميل ليس خللًا عابرًا، بل فشل مؤسسي متكامل، يرقى إلى مستوى المساءلة الوطنية، ويضع التعليم العالي والسياسات الصحية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية مباشرة.

فالاعتراف بالتخصص لم يعد مطلبًا فئويًا، بل استحقاقًا عدليًا، وحماية للطلبة من أن يكونوا ضحايا قرارات مرتجلة، ومصالح ضيقة، وصمت رسمي لا يليق بدولة مؤسسات وقانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك