العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

نتنياهو في واشنطن لإقناع ترامب بالتشدد مع إيران

الحراك الإخباري
الحراك الإخباري منذ ساعتين

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن للاجتماع بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمرة السابعة منذ انتخابه رئيسا لأميركا. المهمة واضحة: محاولة فرض الرغبات الإسرائيلية بخصوص الملف الايراني....

ملخص مرصد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن للاجتماع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة لفرض الرغبات الإسرائيلية بخصوص الملف الإيراني. نتنياهو يسعى لمنع ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران لا يلبي المطالب الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.
  • نتنياهو يسعى لمنع ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران لا يلبي المطالب الإسرائيلية
  • إسرائيل تخشى أن يكتفي ترامب باتفاق محدود مع إيران يوقف تخصيب اليورانيوم مؤقتاً
  • نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية
من: بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب أين: واشنطن متى: حالياً (لم يحدد تاريخ محدد)

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن للاجتماع بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمرة السابعة منذ انتخابه رئيسا لأميركا.

المهمة واضحة: محاولة فرض الرغبات الإسرائيلية بخصوص الملف الايراني.

نتنياهو غير مطمئن لما يمكن أن تفضي إليه تلك المفاوضات، لذلك استعجل السفر إلى واشنطن الأربعاء، بدلا من انتظار إلى يوم 19 فبراير الجاري، حيث يُرتقب عقد الاجتماع الأول لـ" مجلس السلام"، الذي أسسه ترامب لوقف الحرب في غزة ولحل النزاعات في العالم.

لا يريد نتنياهو أن يوافق ترامب على اتفاق مع إيران لا يلبي الرغبات الإسرائيلية، في ظل المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت في مسقط بسلطنة عمان، وقال ترامب عنها إنها" محادثات جيدة للغاية"، و" يبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق".

ومعلوم أن ترامب ألمح في أكثر من مناسبة إلى أنه لن يتردد في استخدام الخيار العسكري ضد إيران.

ومنذ أسابيع يحشد الجيش الأميركي قوات ضخمة قبالة إيران استعدادا لهجوم محتمل عليها، يُتوقع أن يختلف عن عملية" مطرقة منتصف الليل، " عندما قصفت قواتٌ أميركية ثلاث منشآت نووية وهي فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو من العام الماضي.

وقال متابعون إن الهدف هذه المرة هو" تغيير النظام" بحيث ينظر أنصار هذا الخيار إلى التظاهرات العارمة الأخيرة في إيران، التي خلّفت عدد كبير من القتلى وفق تقارير غربية، باعتبارها فرصة يمكن انتهازها لإطاحة نظام الملالي المهيمن على البلاد منذ قيام الثورة الإسلامية مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وكان ترامب قد حث المتظاهرين الإيرانيين على" مواصلة الاحتجاج" وأكد أن" المساعدة قادمة"، وهو ما فتح باب الحديث عن هجوم عسكري على إيران لإطاحة النظام.

عين نتنياهو على الصواريخ الباليستية لإيران.

من الواضح أن نتنياهو، الذي يتمتع بنفوذ قوي في واشنطن، سواء من خلال تأييد زعماء الكونغرس الموالين تقليديا لإسرائيل أو من خلال تيار المحافظين في الإدارة النافذ والذي يدعم المواقف الإسرائيلية، يرى في احتمال توصل فريق ترامب المفاوض لاتفاق مع إيران ضياعا للطموح الإسرائيلي لإطاحة النظام الإيراني، وربما تلاشي الخيار العسكري الأميركي حيال طهران.

وزيادة على ذلك، الظاهر أن نتنياهو يريد استكمال تصوره للشرق الأوسط الجديد بحيث تبقى إسرائيل القوة العسكرية الوحيدة المهيمنة على المنطقة، ولا يتحقق ذلك إلا بكسر القوة العسكرية الإيرانية لاسيما الصواريخ الباليستية، حيث أظهرت حرب الصيف الماضي أن صواريخ إيران يمكن أن تصل العمق الإسرائيلي وتسبب خسائر بشرية ومادية لا يريد الطرف الإسرائيلي أن يغامر بها.

ولإقناع الأميركيين تشهر تل أبيب، كما تفعل دائما، مسألة الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، التي يجب تلبيتها في أي اتفاق.

وفي هذا الشأن نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن أعضاء في الحكومة الإسرائيلية ألمحوا إلى أن عملا عسكريا أحادي الجانب يبقى مطروحا في حال لم تتم تلبية المتطلبات الأمنية الإسرائيلية في أي اتفاق محتمل مع ترامب.

مكتب نتنياهو ذكر في بيان أن" رئيس الوزراء يرى أن أي مفاوضات يجب أن تشمل فرض قيود على الصواريخ الباليستية وإنهاء الدعم لما يُعرف بالمحور الإيراني"، في إشارة إلى حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.

وقبل مغادرته إلى واشنطن، قال نتنياهو إنه سيعرض على ترامب" مقاربتنا القائمة على مبادئنا بشأن المفاوضات"، وفق قوله، ومن المتوقع أن يزوّد ترامب بمعلومات استخباراتية جديدة حول القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك صواريخ باليستية جديدة بعيدة المدى.

ووفق صحف إسرائيلية وأميركية فإن نتنياهو يسعى لمنع التوصل إلى اتفاق يقتصر على الملف النووي، ويشدد على أن أيّ مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران.

وسيقدم نتنياهو لترامب معلومات استخباراتية بشأن برنامجيْ إيران النووي والصاروخي وقمع الاحتجاجات، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة" الواشنطن بوست" عن سيما شاين، وهي خبيرة في الشأن الإيراني وعميلة سابقة في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي" الموساد"، وتشغل حاليًا منصب محللة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، قولها" إن إسرائيل تخشى أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق محدود مع إيران يقضي بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت.

وأضافت أن اتفاقًا يتضمن وقف إيران تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات قد يتيح لترامب إعلان تحقيق إنجاز، لكن إسرائيل تعتقد أن أي اتفاق من هذا النوع، إذا لم يُنهِ البرنامج النووي الإيراني ويقلّص ترسانة طهران من الصواريخ الباليستية، فسيؤدي في نهاية المطاف إلى اضطرار إسرائيل لشن موجة جديدة من الضربات العسكرية، وفق تعبيرها.

السؤال المطروح: هل سيلبي ترامب رغبات نتنياهو؟ لا يخفي ترامب انحيازه التام لإسرائيل منذ ولايته الأولى، فلطالما ردد أنه خدم إسرائيل أفضل من أي رئيس أميركي على الاطلاق.

رأينا ذلك في سلسلة من القرارات التي اتخذها خلال ولايته الأولى ومنها نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

ونفس النهج نراه في ولايته الحالية حيث يتماهى مع الموقف الإسرائيلي في حرب غزة ولم يصدر عن إدارته أي موقف يدين جرائم حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع.

وفي نفس السياق، يردد نتنياهو كلما التقى ترامب أنه أفضل حليف لإسرائيل عرفه البيت الأبيض على الإطلاق، وهو مديح يحب ترامب سماعه من أيّ قائد أجنبي، ومن الواضح أن نتنياهو يستخدم ذلك ليحقق ما يريد من ترامب.

من جانب آخر يستخدم نتنياهو مساعدي ترامب المؤيدين لإسرائيل للتأثير عليه، ومنهم جاريد كوشنر صهر ترامب ومبعوثه إلى مفاوضات إيران وإلى قضايا أخرى والذي له نفود واسع في ملفات الشرق الأوسط، ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف.

كما أن شخصيات نافذة في المؤسسة السياسية بواشنطن تحث على ضرب إيران، ومنهم السيناتور الجمهوري ليندزي غراهام، الذي يشجع ترامب على تبني نهج الخيار العسكري مع إيران.

ولا شيء يوحي بأن ترامب، الميال لاستخدام القوة الصلبة والذي يحاول ترسيخ صورة القائد الصارم الذي يصعب توقع قراراته، قد يتخلى عن الخيار العسكري في ظل تحشيد القوات الجاري منذ أسابيع قبالة إيران.

ومع ذلك، هناك معطيات أخرى قد تجعل ترامب يستبعد الخيار العسكري، وهو في حال قدمت إيران تنازلات في ملفها النووي، ومستوى تخصيب اليورانيوم تحديدا، الموضوع الذي شدد عليه ترامب.

كما أن هناك معطى أخر وهو معارضة قاعدة ترامب الانتخابية المتمثلة في حركة" ماغا" لدخول أميركا في حرب خارجية جديدة، فقد يضطر ترامب، لحسابات سياسية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر القادم، إلى الاكتفاء باتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي دون الالتفات للرغبات الإسرائيلية، لأن الأميركيين مستاؤون من تدهور المستوى المعيشي في ظل مستويات عالية من التضخم وغلاء أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك