يقترب المدرب المخضرم، جوزيه مورينيو (63 عاماً)، من تحقيق حُلمه الكبير، المتمثل بالإشراف على تدريب منتخب البرتغال، خلفاً للمدير الفني الإسباني، روبرتو مارتینيز، الذي ينتهي عقده في يوليو/ تموز المقبل، ما يعني أنّ الأخير سيظهر مع الفريق للمرة الأخيرة، خلال بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة أبولا البرتغالية، أمس الثلاثاء، أنّ مورينيو يُعد الاسم الأبرز لتولي مهمة الإشراف على تدريب المنتخب الأول، بعد نهاية بطولة كأس العالم المقبلة، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية، المكسيك وكندا، خاصة أنّ مدرب نادي بنفيكا البرتغالي حالياً، يمتلك شعبية كبرى بين نجوم المنتخب الأول، ولديه شخصية قادرة على ضبط غرف تبديل الملابس، والعمل على إيجاد هوية قوية للفريق.
وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لن يستطيع العثور على مدرب يمتلك سيرة ذاتية، تُمكنه من العمل مع المنتخب الأول، أكثر من مورينيو، الذي استطاع خلال السنوات الماضية، تحقيق النجاح في الكثير من الأندية، التي أشرف على أجهزتها الفنية، أبرزها إنتر ميلانو الإيطالي وريال مدريد الإسباني، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، الذي قاده صوب البطولات، رغم الصعوبات الكبرى التي واجهها.
وتابعت أن الكثير من وسائل الإعلام العالمية، تتحدث عن المدرب الشاب، روبين أموريم، الذي يُعد أحد المرشحين لتولي مهمة الإشراف على الجهاز الفني لمنتخب البرتغال، لكن تجربته الفاشلة مع مانشستر يونايتد، والطريقة التي أُقيل بها، تجعله بعيداً للغاية في الفترة المقبلة، لأن القائمين على كرة القدم في البلاد، يريدون اسماً قادراً على مواصلة سعي الفريق الأول حصد البطولات خلال السنوات المقبلة.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أنّ مورينيو، سيحقق حُلمه الذي أعلنه قبل عدة سنوات، عندما عبّر بشكل صريح، عن رغبته بالإشراف على الجهاز الفني لمنتخب البرتغال، لكن صاحب 63 عاماً، يعلم جيداً حجم صعوبة المهمة، التي ستكون أمامه، لأنه سيكون مُطالباً بإعادة بناء فريق قادر على المنافسة في بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة، بالإضافة إلى التحضير الجيد لمونديال 2030، الذي ستستضيفه البرتغال رفقة المغرب وإسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك