قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

إطلاق النسخة الخامسة من مجتمع وِرث

العربية نت
العربية نت منذ ساعتين

يطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية" وِرث" في 14 فبراير 2026 النسخة الخامسة من مبادرته الثقافية" مجتمع وِرث"، وذلك في مقره الرئيس بمدينة الرياض، مواصلًا دوره في إحياء الحرف والفنون التقليدية السعودية ...

ملخص مرصد
يطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" في 14 فبراير 2026 النسخة الخامسة من مبادرته الثقافية "مجتمع وِرث" في مقره الرئيس بمدينة الرياض، تحت عنوان "العمارة التقليدية في السعودية". وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجه الوطني نحو تعزيز الهوية العمرانية ودعم ممارسات التصميم المعاصر المستوحى من التراث المحلي.
  • يستضيف المعهد جلسات حوارية وورش عمل تطبيقية حول العمارة التقليدية والحرف اليدوية.
  • يهدف إلى تمكين المواهب الوطنية وربط الحرف اليدوية بمنظومات التصميم والتقنيات الحديثة.
  • يؤكد المعهد أن الفنون التقليدية ركيزة أساسية من ركائز الهوية السعودية وجسر يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
من: المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" أين: مقر المعهد الرئيس بمدينة الرياض متى: 14 فبراير 2026

يطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية" وِرث" في 14 فبراير 2026 النسخة الخامسة من مبادرته الثقافية" مجتمع وِرث"، وذلك في مقره الرئيس بمدينة الرياض، مواصلًا دوره في إحياء الحرف والفنون التقليدية السعودية وتقديمها برؤية جديدة تربط بين الأصالة والابتكار.

وتحمل النسخة الجديدة عنوان" العمارة التقليدية في السعودية"، لتسليط الضوء على عناصر العمارة المحلية وقيمتها الثقافية والجمالية، واستكشاف سبل استلهامها وتوظيفها في مشاريع التصميم الحديثة، وتأتي هذه الخطوة في إطار التوجه الوطني نحو تعزيز الهوية العمرانية، ودعم ممارسات تصميم معاصرة تستمد لغتها البصرية من التراث المحلي.

تمكين المواهب وتعزيز الشراكات الإبداعية.

وتهدف المبادرة إلى ربط الحرف اليدوية بمنظومات التصميم والتقنيات الحديثة، تحقيقًا لتكامل الأدوار بين المعهد والمجتمع والمؤسسات الشريكة.

كما تعمل على تمكين المواهب الوطنية الشغوفة بتعلم الفنون التقليدية وتطويرها، وفتح آفاق جديدة للمصممين والمهتمين لدمج العناصر التراثية في أعمال فنية ومعمارية معاصرة.

ويتضمن برنامج" مجتمع وِرث" جلسات حوارية تناقش حفظ التراث العمراني بين الترميم والتطوير، ودور البناء التقليدي في تعزيز الهوية والانتماء، بمشاركة خبراء ومختصين في العمارة والتراث.

كما يستضيف المعهد مجموعة من الورش التطبيقية، من أبرزها: التفاصيل التي تصنع الهوية، ورشة صناعة مبخرة بالمدكوك، حيث تهدف هذه الورش إلى إبراز قيمة التفاصيل والخامات المحلية في العمارة التقليدية، وتهيئة بيئة تجمع الحرفيين بالمصممين والمهندسين لتطوير مشاريع تعكس التمازج بين الحرفة والحداثة.

ويواصل معهد" وِرث" ترسيخ مكانته بوصفه مؤسسة وطنية رائدة في الحفاظ على الفنون التقليدية السعودية وتقديمها للعالم من خلال برامج تدريبية وتأهيلية ودعم للمتميزين والكنوز الحية، ويؤكد المعهد من خلال مبادراته أن الفنون التقليدية ليست مجرد موروث تاريخي، بل ركيزة أساسية من ركائز الهوية السعودية وجسرًا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

وتشمل اختصاصات المعهد مجموعة واسعة من الفنون، منها: السدو، وفنون البناء، وصناعة الفخار، وأعمال الحجر والمعادن والخشب، والخط العربي، وتجليد الكتب، والتطريز، وصناعة الأزياء والمنسوجات، إضافة إلى الفنون الأدائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك