حلّ اللاعب الألماني من أصول تونسية راني خضيرة، مساء الثلاثاء 10 فيفري 2026، بمقر سفارة تونس في برلين، حيث التقى السفير التونسي، وفق ما أظهرته صورة نشرتها الصفحة الرسمية للسفارة على فيسبوك.
ووصف منشور السفارة خضيرة بـ" اللاعب التونسي المحترف في نادي يونيون برلين" FC Union Berlin"، مشيرًا إلى أنه أدى زيارة مجاملة عبّر خلالها عن فخره واعتزازه بانتمائه إلى تونس.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت يثير العديد من التساؤلات، خاصة مع تصاعد التكهنات بشأن إمكانية دعوته لتعزيز صفوف المنتخب الوطني استعدادًا لكأس العالم 2026.
ويرجّح متابعون أن تكون الخطوة مرتبطة باستكمال إجراءات إدارية للحصول على جواز السفر التونسي، تمهيدًا لانضمامه المرتقب إلى “نسور قرطاج”.
ويُذكر أن راني خضيرة (32 عامًا) كان قد رفض سابقًا تمثيل تونس قبل مونديال 2018، مفضّلًا الإبقاء على حظوظه مع المنتخب الألماني بحكم حمله الجنسيتين الألمانية والتونسية.
وهو من مواليد شتوتغارت سنة 1994 لأب تونسي وأم ألمانية، كما أنه الشقيق الأصغر للدولي الألماني السابق سامي خضيرة، بطل العالم 2014.
ويُعدّ خضيرة من أبرز ركائز يونيون برلين هذا الموسم، حيث شارك في 18 مباراة في الدوري الألماني وسجّل 3 أهداف، ما يعزز حظوظه في أن يكون ضمن قائمة تونس التي ستخوض في شهر مارس المقبل مباراتين وديتين أمام كندا وهايتي، تحضيرًا لمونديال 2026.
يُشار إلى أن المنتخب التونسي سيخوض الدور الأول لكأس العالم 2026 ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان ومنتخب متأهل من الملحق الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك