نظمت مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية ومركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، حفل إطلاق كتاب" مكتبة الإسكندرية: الذكاء الأول في العالم" للكاتبة الفرنسية كلودين لو تورنور ديسون، وأدارت اللقاء الدكتورة شيماء الشريف.
أعربت الكاتبة عن امتنانها لدعوتها من مدير المكتبة الدكتور أحمد زايد، موضحة أن الكتاب هو العمل رقم 13 في مسيرتها، وخصصته لمصر انطلاقًا من شغفها بتاريخها.
وأكدت أن فكرة الكتاب تقوم على أن ما يُعرف اليوم بالذكاء الاصطناعي يرتكز أساسًا على الذكاء البشري وتوثيق المعرفة عبر العصور، منذ الكتابة على الحجر والبرديات.
وأشارت إلى أن مكتبة الإسكندرية أسسها بطليموس الأول، تلميذ أرسطو، باعتبارها مشروعًا قائمًا على العلم لا القوة، وتوسعت في عهد بطليموس الثاني والثالث، وفتحت أبوابها للعلماء من مختلف الحضارات مع ترجمة النصوص لضمان إتاحة المعرفة.
ولفتت إلى أن الروايات حول احتراق المكتبة بالكامل غير دقيقة، مؤكدة أنها تعرضت لتدهور تدريجي بسبب ضعف التمويل والصراعات، حتى دُمر آخر مقارها عام 391 ميلادية.
وأضافت أن العرب عند دخولهم الإسكندرية نقلوا ما تبقى من المعرفة إلى بغداد، حيث ازدهر" بيت الحكمة" لقرون قبل تدميره عام 1258.
من جانبها، أوضحت الدكتورة شيماء الشريف أن المكتبة القديمة امتد عمرها نحو 700 عام من 288 قبل الميلاد حتى 391 ميلادية، قبل أن تُبعث من جديد في 16 أكتوبر 2002 كمؤسسة رئاسية تهدف إلى إحياء تراث المعرفة وتعزيز دورها في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك